


أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اللجنة الانتقالية لاتحاد الكرة الإماراتي، أن خطة عمل اللجنة تقتصر على الأيام الـ90، المحددة في تكليفها بتسيير العمل بالاتحاد.
وكانت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإماراتي، قد استقرت، في اجتماعها الطارئ أمس السبت، على تكليف لجنة النعيمي، بعد الاستقالة التي تقدم بها 8 أعضاء من مجلس إدارة الاتحاد، ومنها استقالة مروان بن غليطة، من رئاسة الاتحاد.
وأوضح الشيخ راشد، في المؤتمر الصحفي الذي عقد باتحاد الكرة مساء اليوم الأحد، بعد الاجتماع الأول للجنة الانتقالية لتوزيع الحقائب الإدارية، أن اللجنة لديها خطط للمستقبل.
وبيّن أن هذه الخطط تتطلب "بناء اتحاد قوي يملك رؤية طموحة"، وأشار إلى أن هناك قرارات ستصدر خلال الأيام المقبلة، يُنتظر أن تنعكس إيجابًا على الكرة الإماراتية.
ووجه الشيخ راشد، الشكر إلى الإدارة السابقة لاتحاد الكرة، على الجهود التي بذلوها، ووعد ببذل كل الجهد خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن اللجنة الانتقالية في اجتماعها اليوم، ركزت على الأهداف القريبة المدى، ومنها تجهيز منتخب قوي لخوض المباريات المقررة خلال الأشهر المقبلة، بهدف تحقيق نتائج عالية ترضي طموحات الشارع الرياضي الإماراتي.
وعن خليفة المدرب الهولندي المُقال، مارفيك، قال الشيخ راشد: "ناقشنا تعيين مدرب جديد، وقررنا إحالة الأمر للجنة المنتخبات، وسيتخذ القرار خلال أسبوع كحد أقصى".
وأردف: "سنناقش بعد ذلك خطة تحضير المنتخب لباقي مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، على أن ترفع لجنة المنتخبات خطة متكاملة إلى مجلس الإدارة، وبعدها سنضع خطة طويلة الأمد لتطوير المنتخب".
واختتم الشيخ راشد، قائلًا: "نحن شعب محظوظ بقيادة دائمًا تتطلع للريادة والمراكز الأولى، وأي شيء دون ذلك يحبطنا، ويجب أن نكون متفائلين. هممنا عالية للوصول للقمم، كما يجب أن نثق بكوادرنا المحلية التي ستنهض بالمنتخب".
جدير بالذكر أنه تم تشكيل لجان اتحاد الكرة، فضمت لجنة المنتخبات، غانم الهاجري وعلي حمد وعيسى مير.
كما عينت اللجنة الانتقالية رؤساء اللجان، فترأس هشام الزرعوني اللجنة المالية، وعُين حميد الطاير رئيسا للجنة المسابقات.
كما ترأس لجنة أوضاع اللاعبين، عائشة الطنيجي، ويرأس لجنة دعم أندية الهواة، أحمد بن درويش، ويرأس لجنة الأكاديمية، خلفان بالهول، فيما أسندت رئاسة لجنة والحكام، إلى علي حمد.
قد يعجبك أيضاً



