كثّفت لجان الدورة المختلفة في اللجنة المنظمة لدورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم، من تحضيراتها الجادة لاستضافة حفل قرعة المسابقة الذي من المقرّر أن يقام يوم الخميس المقبل في متحف البحرين الوطني.
وعقدت لجان الدورة العديد من الاجتماعات التنسيقية المصغّرة لإنجاز الترتيبات النهائية للحفل، إنطلاقاً من توجيهات أحمد النعيمي مدير الدورة والذي شدّد على ضرورة تسيق العمل الاداري بين اللجان بالصورة التي تكفل إبراز الحفل وإخراجه بأبهى حلّة تنظيمية.
وقام وفد من الشركة الفرنسية ( SITENEVENT ) ، وهي الجهة التي أسند إليها تنظيم حفل القرعة بزيارة تفقدية يوم أمس للمتحف الوطني، رافقه فيها كلّاً من مريم يوسف السكرتير التنفيذي للجنة المنظمة للدورة، وبعض أعضاء اللجان العاملة، للوقوف على أبرز المستجدات فيما يتعلّق بإنجاز بعض المقترحات التي أوصت بها اللجنة، وأوعزت من خلالها للشركة في أخذها بعين الاعتبار، نظراً للخصوصية الكبيرة للحدث ونوعية الشخصيات التي من المتوقع أن تتواجد في الحفل.
وأشارت أودري روتتا المدير التنفيذي للشركة، إلى الجاهزية التامّة للحفل، وبيّنت أن اليومين القادمين سيشهدان ترتيبات خاصّة تتعلّق بإحضار معدات الحفل وإقامة البروفة النهائية، قبل وضع الرتوش الاخيرة للحدث.
ترتيبات خاصة للشخصيات والوفود الرسمية
من جانبه، كشف راشد عبداللطيف الزيّاني رئيس لجنة المراسم في دورة كأس الخليج، عن خطوات اللجنة للحفل، مؤكّداً على تكثيف التنسيق بين اللجان الأخرى العاملة في الدورة، من أجل تلافي حدوث أي إرباكات تنظيمية، نظراً لطبيعة عمل اللجنة المتعلّقة بتنظيم البروتوكول الرسمي للشخصيات والمسئولين المتوقّع حضورهم للحفل.
وعن أبرز الاستعدادات قال الزيّاني :" تم عقد العديد من الاجتماعات خلال المرحلة السابقة، وتمّ توجيه الدعوات الرسمية لضيوف الحفل من الشخصيات الهامّة، بالاضافة إلى تطبيق آلية التعاون، وذلك من الحرص التام على إيجاد أفضل طرق التنظيم المناسب للحفل، كما تمّ تحديد الأماكن الخاصّة لجلوس كبار الشخصيات أثناء بدء مراسم الحفل".
وأضاف رئيس لجنة المراسم قائلاً:" قامت لجنة المراسم مع بعض اللجان العاملة في الدورة بزيارات تفقدية للمتحف، واطّلعت على طبيعة توزيع المناطق الخاصّة للضيوف، وهو الامر الذي تطلّب رسم سياسة واضحة سيتم إنجازها بأزهى صور التنظيم الرياضي".
أنجزت لجنة العلاقات العامّة معظم المعاملات الرسمية التي الخاصّة باصدار تذاكر الطيران للوفود الحضور من دول مجلس التعاون الخليجي بالاضافة إلى إصدار تأشيرات الدخول للشخصيات والوفود الرسمية التي من المقرّر أن تحضر حفل القرعة.
وأكّد محمد قاسم رئيس لجنة العلاقات العامة في خليجي 21 أنّ العمل جار على مدار الساعة وخصوصاً فيما يتعلّق بإصدار التأشير والتنسيق مع إدارة مطار البحرين الدولي والجوازات، وذلك لتسهيل مهمّة الزائرين، مشيراً إلى أنّ اللجنة حشدت الجهود للحفل، من خلال توفير لجان فرعية تابعة وتوزيع كافّة المهام، مثل التواجد في مطار البحرين وجسر الملك فهد.
وبيّن قاسم أنّ إنجاح حفل القرعة هو الهدف الاكبر، وذلك لعكس الصورة المشرقة عن المملكة، وإعطاء الصورة الاولية عن إستعدادات البحرين، وهو بمثابة البروفة الحقيقية التي يتمّ من خلالها الوقوف على مدى جاهزية اللجان لانطلاق المسابقة رسمياً في يناير من العام المقبل.
كما أنجزت لجنة السكن والضيافة حجز الفنادق المعتمدة التي ستكون مقرّاً لاقامة الوفود المختلفة التي ستكون حاضرة لحفل القرعة، وفي السياق ذاته، أكد رئيس اللجنة إبراهيم سعد البوعينين أنّ فنادق البحرين أصبحت شبه جاهزة تقريباً لإستقبال الضيوف الذين سيقصدون المملكة لحضور الحفل، مشدداً على أنّ هذه الفنادق تمّ إختيارها بدقّة وعناية بناءً على معيار الجودة ومدى قدرتها على إستيعاب حجم الوفود الزائرة، وذلك بحسب خطة العمل التي وضعتها لجنة السكن والضيافة.
وأعلن البوعينين أنّ التنسيق والتعاون قائمان بإستمرار بين اللجنة وإدارات تلك الفنادق من أجل تقديم أقصى درجات التسهيلات ومقوّمات الإستقرار والراحة لكبار الزوار، مشيراً الى أنّ "متابعة الخدمات الفندقية التي تعكس الصورة الامثل عن الضيافة البحرينية، ووصفها بأنها لا تقل أهمية عن مجريات حفل سحب قرعة الدورة". وكشف البوعينين أنّ اللجنة تقدّم تقارير دورية عن سير عملها وهي تدوّن ملاحظاتها ومقترحاتها في هذا الشأن، في محاولة لسدّ كل الثغرات ومواجهة أيّة مشكلة قد تعترض عملها في الأيام القليلة التي تفصلها عن موعد القرعة.
بدورها، رفعت لجنة المواصلات من درجة جهوزيتها مع بدء العدّ العكسي الفعلي للحدث الرياضي المنتظر الذي سيحتضنه متحف البحرين الوطني، وتوزّعت المهام والمسئوليات لعدم تضارب الصلاحيات المنوطة بكلّ منهم بحسب رئيس اللجنة علي الماجد.
ولفت الماجد الى أنّ من أبرز مهام لجنته تخصيص وسائل المواصلات بعدد كافٍ لكبار المدعوين وللوفود الرسمية وللأجهزة الإعلامية والحكام وكافة المدعوين وضيوف الحفل من لحظة وصولهم الى مطار البحرين وحتى المغادرة، بالإضافة الى تواجد أعضاء اللجنة في المطار وفي جميع الفنادق التي أعتمدت مكاناً لاقامة ضيوف المملكة.
وأشار إلى وضع ملصقات بالأرقام والألوان على السيارات المخصصة لهم لتسهيل تحركاتهم وتنقلاتهم. توفير سيارات إحتياطية يتمّ إستخدامها عند الحاجة، مشدداً "على أن راحة الوفود الزائرة تُعتبر أولوية قصوى".
