


نجح منتخب لبنان في اختباره الأول بقيادة المدرب الإيطالي جيوسيبي جيانيني، وفاز على منتخب سوريا ودياً، بهدفين نظيفتين على استاد المدينة الرياضية.
واجريت المباراة دون جماهير، لأسباب أمنية، ومن دون نقل تلفزيوني بناء لطلب جيانيني خشية كشف اوراقه، وتبيان اسرار لعبه لمنافسه الكويتي، قبل المباراة المرتقبة بين المنتخبين في 15 أكتوبر المقبل في تصفيات كأس آسيا "استراليا - 2015".
وعزز جيانيني تشكيلته بلاعبين محترفين جديدين هما جوان العمري الذي يلعب في المانيا، ومحمد علي خان الذي يلعب لفريق بي كي هاكن السويدي، لكن مستواهما بدا عادياً، ولم يظهرا إمكانات أكثر من زملائهما في المنتخب اللبناني. ورغم تقدم لبنان في الشوط الاول، الا ان الفريق لم يلعب بخطة مدروسة، ولم تلح له اي فرصة خطرة باستثناء اصابة حسن معتوق (18) المفاجئة.
اما المنتخب السوري، فاعتمد خطة جماعية لكن وصوله الى المرمى اللبناني كان بطيئاً وبدون خطورة. وبدت حاجة الفريق إلى المزيد من الفاعلية في الهجوم، على رغم انه يضم اسماء لامعة كسنحاريب ملكي وعدي جفال ورجا رافع.
وافتتح حسن معتوق (18) التسجيل للبنان بكرة من خارج المنطقة فاجأت الحارس السوري مصعب بلحوس.
وانشغل جيانيني في الشوط الثاني بتجربة اكبر عدد من لاعبيه، فأشرك 6 لاعبين، ونجح لبنان في مضاعفة النتيجة عبر تسديدة قوية مفاجئة لمحمد حيدر، اما المنتخب الضيف فتحسن اداءه من دون ان يعدّل في النتيجة.
وضاعف محمد حيدر (50) النتيجة للبنان بكرة قوية مفاجئة من خارج المنطقة ارتدت من بطن العارضة الى المرمى.



قد يعجبك أيضاً



