إعلان
إعلان
main-background

لبنان تسعى لتحقيق الحلم الآسيوي

KOOORA
15 سبتمبر 201612:18
إستعدادات منتخب لبنان

يستعد منتخب لبنان للجولة الحاسمة من تصفيات كأس آسيا لكرة القدم، والتي ستقام نهائياتها في الإمارات عام 2019.

ويسعى منتخب "أبناء الأرز" لتحقيق حلمه في اجتياز عقبة التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، إذ لم يسبق له خوض نهائيات كأس الأمم الآسيوية سوى مرة واحدة حين استضاف الحدث القاري عام 2000 على أرضه.

وكان منتخب لبنان حلَّ وصيفاً في المجموعة السابعة ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم "روسيا - 2018" وأمم آسيا "الإمارات – 2019"، خلف كوريا الجنوبية المتصدرة، وساعده في ذلك العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي (الفيفا) على الكويت.

استعداد مبكر

2016-09-15_161519

أطلق منتخب لبنان استعداداته مطلع آب/أغسطس الماضي، بإشراف المدرب المونتينيجري ميودراج رادولوفيتش، الذي أتيحت له فرصة اختبار لاعبيه في مباراتين وديتين أجريتا في لبنان، مع الأردن (1 – 1) وأفغانستان (2 – 0).

واعتمد رادولوفيتش في وديتي الأردن وأفغانستان على الحارس العملاق مهدي خليل، الذي أصبح رقم واحد دون منازع في عرين المنتخب اللبناني.

ومن المنتظر أن يشغل المخضرمان علي حمام ووليد اسماعيل مركزي الظهيرين في دفاع سيفتقد إلى قلبه وقائده جوان العمري الموقوف لثلاث مباريات مقبلة. ويبدو نور منصور ومعتز بالله الجنيدي الأوفر حظاً باللعب في متوسط الدفاع اللبناني.  

ويعول رادولوفيتش على لاعب ارتكاز العهد هيثم فاعور بشكل اساسي في خط الوسط، حيث برز اعتماد المدرب المونتنيجري أيضاً على عدنان حيدر، الذي أظهر امكانات طيبة في المناورة وصناعة اللعب خلف المهاجمين، الذين يشكلون ثروة لرادولوفيتش بوجود أسماء مميزة مثل حسن معتوق ومحمد حيدر وحسن شعيتو هلال الحلوة وسوني سعد، الأمر الذي يمنح المدرب خيارات واسعة في هذا الخط.

وقدم صانع العاب الأنصار ربيع عطايا أوراق اعتماده إلى رادولوفيتش كعنصر مؤثر وقادر على لعب دور بارز في التشكيلة الاساسية، وذلك بعد تألقه في ودية الأردن حيث سجل الهدف اللبناني بطريقة رائعة.

واستدعى رادولوفيتش وجهين جديدين في المباراتين الوديتين الأخيرتين مع الأردن وافغانستان، هما مدافع النجمة ماهر صبرا، ولاعب الراسينج محمد صادق. وشارك الأول لدقائق قليلة في المباراة مع افغانستان.

تأرجح المستوى

2016-09-15_161456

يمكن القول أن المنتخب اللبناني ما زال يفتقد إلى الثبات في مستواه الفني. وهو ما تجلى في مبارياته بالتصفيات المزدوجة حيث تأرجحت عروضه بين جيدة وسيئة، فبعد أن سقط أمام "الأزرق الكويتي" في صيدا بهدف دون رد، انتفض وقدم عرضاً قوياً كان فيه الأقرب إلى الفوز في الكويت حيث انتهت مواجهة المنتخبين بالتعادل السلبي.

وبعد أن أسقط ميانمار المتواضعة على أرضها بهدفين دون رد، عانى الأمرين في صيدا حيث كاد يسقط بين جمهوره، لولا أدرك المهاجم المحترف في المانيا هلال الحلوة التعادل 1 – 1 في الدقائق القاتلة من المباراة.

وبعد خسارته بثلاثة أهداف نظيفة امام كوريا الجنوبية في صيدا، تغيرت أحوال المنتخب اللبناني كثيراً في سيول حيث قارع التنين الكوري الجنوبي وكان يستحق التعادل معه على أقل تقدير، لولا هدف لي جيونج في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، والذي تسبب في خسارة مؤلمة لمنتخب الأرز 0 - 1.

فترة انتقالية

2016-09-15_161553

سجل منتخب لبنان في عهد رادولوفيتش نقلة نوعية، بالمقارنة مع أدائه الهزيل في عهد المدرب السابق الإيطالي جيوزيبي جيانيني. ولكن هذا التحسن في الأداء لم يرق إلى مستوى طموح الجمهور اللبناني باستعادة بريق المنتخب في عهد المدرب القدير ثيو بوكير، الذي نجح في مقارعة كبار آسيا بفضل خبرته الواسعة في الملاعب اللبنانية.

ويقود رادولوفيتش منتخب الأرز في فترة حساسة تشهد إعادة بنائه بعد اعتزال عدد من رموزه، في مقدمهم القائد التاريخي رضا عنتر وقلب الدفاع يوسف محمد واستبعاد قائد النجمة عباس عطوي.

ويملك المنتخب اللبناني في الدور المقبل من التصفيات قيمة مضافة على قدراته، وتتمثل في خوضه المباريات التي سيستضيفها في لبنان على أرض استاد المدينة الرياضية، بعد أن حرم من ذلك في الدور السابق حين اضطر للعب المباريات المحتسبة على أرضه، في صيدا.

ولعب عامل الأرض والجمهور دوراً مؤثراً في النتائج الباهرة التي حققها منتخب لبنان في تصفيات كأس العالم الماضية (البرازيل ــــ 2014).

ودعا رئيس الإتحاد اللبناني هاشم حيدر الجمهور في أكثر من مناسبة للعودة إلى مؤازرة المنتخب، ودعمه في التصفيات المقبلة، لمساعدته على بلوغ نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى عبر بوابة التصفيات.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان