


المتابع لتطورات الأمور لم يتفاجأ بقرار تأجيل انطلاقة الموسم الكروي إلى أكتوبر المقبل، ولا يعود السبب لمطالب أغلبية المدربين الذين اشتكوا عدم جاهزية اللاعبين، بل لعدم وجود مبرر منطقي لانطلاقة الدوري في هذا التوقيت الصعب، خاصة في ظل الإجراءات الاحترازية التي كشفت أن الموعد لا يتناسب مع إقامة المنافسات، وبالتالي فإن قرار ترحيل انطلاقة الموسم الكروي إلى الشهر القادم، جاء في توقيته المناسب، وبما يخدم المصلحة العامة، في ظل استمرار حالة الاضطراب التي تشكلها جائحة كورونا، التي أربكت العالم بأجمعه في مختلف مناشط الحياة، وقرار التأجيل سيكون فرصة مثالية للمزيد من الإجراءات الاحترازية الوقائية، وستمنح الأندية مساحة أوسع للاستعداد بشكل أفضل.
في البداية، كانت مطالب التأجيل بسبب انتفاء دواعي الانطلاقة المبكرة للدوري بعد تأجيل استحقاقات المنتخب، وأصبح المجال متاحاً لإجراء تعديلات مهمة على برمجة الموسم، على أن تكون انطلاقة الدوري بعد عودة الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا، كما أن اعتماد النظام القديم لكأس الخليج العربي سيساعد كل الفرق لخوض قدر مناسب من التجارب التحضيرية، خاصة أن كثيراً من الأندية تتعامل مع كأس الخليج العربي كونها جزءاً من عملية الإعداد، فيما أشار البعض إلى أن التأجيل يعد مطلباً ملحاً، خصوصاً أن الاحترازات التي التزمت بها الأندية فيما يخص المباريات الودية، لم تمكنها من خوض تجارب كافية استعداداً للموسم الجديد.
*نقلا عن جريدة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



