
يومان ويكحّلها الأبيض، بإذن الله، بإنجاز جديد أمام أستراليا يضاف إلى رصيده، بعد أن فعلها في بلاد الساموراي وترك منتخب اليابان مصعوقًا بهدفين من ماركة "خليلية" لا تشوبها شائبة.
البداية موفقة، وعسى "عيالنا" يكملوها مع "الكناغر"، وقد تجاوزوا "الساموراي" الأصعب، ومازال أمامهم الكثير، أما حكاية وجود أستراليا مع الفرق الآسيوية فهي التي لم تدخل مزاج أحد سوى من سعى إلى قرار ضمِّها ووافق عليه، وبعد أن كانت أستراليا تواجِه على الأغلب كممثلة عن القارة الأوقيانية فريقًا من أمريكا الجنوبية أو أوروبا، في ملحق ميئوس من تجاوزه، صار لها مقعد دائم مسلوب من المنتخبات الآسيوية، وخصوصًا العربية منها، غير أن البداية المبشّرة للأبيض الإماراتي ومعه الأخضر السعودي، الذي تخطّى تايلاند، تقول إن الأمور معقدة على بلاد الكنغر.
وعلى سيرة الكنغر "اللي يحط ولده بجيبه ويسرح بالغابات والسهول، والكُنيغر الصغير يمد راسه ويتفرج"، قد تظن أستراليا، كما فعلت اليابان قبلها، أن مباراتها المقبلة نزهة وفرجة، والنقاط في جيب الكنغر، غير أن الواقع سيكون مختلفًا، والأمل أن يحوّل نجوم الأبيض الذين جعلوا الأرض تميد تحت أقدام الساموراي، جيب الكنغر إلى غربال مَليء بالثقوب، والمايسترو "مهدي" قدّم مع أوركسترا الأبيض الوصلة الأولى من سيمفونية مبهرة في استاد سايتاما الياباني، أعدّ بروفاته لتكون الوصلة الثانية أمتع وأشد إبهارًا .. والوعد في أبوظبي وإنّا متفائلون.
نقلًا عن صحيفة الرؤية الإماراتية.
قد يعجبك أيضاً



