Reutersبدا المهاجم كايل لافيرتي واثقا من قدرة إيرلندا الشمالية على هزيمة أي فريق في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016، إذا واصل هو تألقه على الصعيد الدولي.
وتدرب لافيرتي (28 عاما) - الذي لعب دورا كبيرا في تأهل منتخب بلاده للنهائيات البطولة بعدما سجل 7 أهداف - منفردا أمس الأربعاء، في إجراء احترازي بعد تعرضه لإصابة أعلى الفخذ.
ورغم ذلك فإن تألقه دوليا يتناقض مع مستواه مع الأندية إذ أعير إلى برمنجهام سيتي في مارس / آذار، إلى وريز سبور التركي العام الماضي بعد أن أخفق في إقناع المدرب اليكس نيل في نورويتش سيتي بقدراته.
وأبلغ لافيرتي وسائل إعلام بريطانية "إنه أمر غريب. لأن الثقة التي أملكها في المنتخب الوطني لا تصدق."
وأضاف "المدرب مايكل أونيل جعلني أدرك مدى أهميتي للفريق. يعرفون أن بإمكاننا الفوز على أي فريق إذا تألقت."
وتابع "العام الماضي كان كابوسا مطلقا بالنسبة لي على صعيد الأندية. لكني كنت أدرك أنني سأحصل على وقت للعب."
وأضاف "ليس من قبيل الغرور لكنني في بؤرة الاهتمام. كلما سجلت زادت رغبتي في القيام بالأمور على نحو أفضل. الاهتمام الإعلامي الذي أحظى به وما يقوله الناس عني، أحب كل هذا."
وتستهل إيرلندا الشمالية مشوارها في بطولة أوروبا أمام بولندا يوم الأحد في المجموعة الثالثة التي تضم أيضا ألمانيا وأوكرانيا.



