
من المنتظر أن يصبح سلمان الفرج، ثالث لاعب سعودي يحترف بالدوري الإماراتي لكرة القدم، في حال موافقة ناديه الهلال، على عرض نادي الجزيرة الإماراتي، بضمه إلى صفوفه.
وذكرت التقارير أن الهلال طلب الحصول على 3 ملايين و800 ألف يورو، على دفعتين، مقابل التنازل عن نجمه الدولي، وينتظر أن تشهد الأيام المقبلة تقريبًا لوجهات النظر بين الناديين من أجل إتمام الصفقة.
وطوال العقود الماضية، لم يشهد الدوري الإماراتي، تواجدًا ملحوظًا للمحترفين السعوديين، باستثناء لاعبين فقط، يرصدهما كووورة فيما يلي:
عبد الرحمن علي خير الله
كان خير الله أحد نجوم فريق النصر السعودي خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي، وشارك مع منتخب بلاده في كأس الخليج الأولى عام 1970 بالبحرين، وبعد أن تعرض لإصابة في إحدى المباريات مع فريقه سافر إلى أوروبا لتلقّي العلاج.
عقب انتهاء فترة العلاج في أوروبا، سافر اللاعب إلى الإمارات تمهيدًا للعودة إلى الملاعب، وخاض تدريبًا مع بعض اللاعبين الأجانب في نادي النصر الإماراتي، فأعجب به كشافو النادي وحاولوا ضمه، وعندما علم نادي الشعب بالأمر قدم له عرضًا أفضل ليفوز في النهاية بخدماته.
ولعب خير الله بين صفوف الشعب 6 مواسم، بين عامي 1976 و1982، وزامل أسطورة الكرة الإماراتية عدنان الطلياني ضمن صفوف "الكوماندوز"، قبل أن يصدر قرار إلغاء احتراف الأجانب بالدوري الإماراتي ليضطر خير الله إلى مغادرة النادي.
ياسر القحطاني
في صيف 2011 قدّمت إدارة نادي العين الإماراتي عرضًا مغريًا إلى نظيرتها في الهلال، قيمته 2.5 مليون يورو، من أجل الحصول على خدمات نجم هجوم الفريق ياسر القحطاني، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وهو ما لم تستطع الإدارة الهلالية رفضه.
خلال ذلك الموسم (2011/ 2012) نجح القحطاني في تسجيل 7 أهداف في الدوري، و5 أخرى بالكأس، وقاد الزعيم العيناوي لتحقيق لقب الدوري الإماراتي، لأول مرة منذ موسم 2003/ 2004، قبل أن يعود للهلال.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


