
قال علي دياب لاعب المجد السوري، إن قلة الموارد المالية في ناديه وراء الهبوط للقسم الثاني من الدوري المنصرم.
وأضاف دياب في تصريحات لكووورة: "النادي يعيش في أزمة مالية كبيرة، جميع استثماراته لا تتجاوز 90 مليون ليرة سورية، فيما باقي الفرق تجاوزت ميزانيتها 350 مليون، المقارنة معها مستحيلة ولذلك فشل النادي في التعاقد مع لاعبين قادرين على الإضافة وتعاقد مع الصف الثاني".
وتابع : "إعداد الفريق افتقد لمعسكر محلي ووديات قوية، بسبب الأزمة المالية، وتكرر السيناريو بعد مرحلة الذهاب، سوء الحظ رافقنا في العديد من المباريات ولذلك لم نحقق نتائج جيدة".
وواصل: "حتى يعود المجد لمكانه الطبيعي بين الكبار، يجب أن يتوفر المال والتخطيط والعمل بشكل احترافي، يجب توفير مقومات النجاح وبناء قاعدة كروية كبيرة في النادي".
وأكمل : "الدوري لا يجب أن يسمى بالممتاز، لأنه يفتقد المقومات من ملاعب جيدة وغرف تبديل الملابس والمرافق وحتى الكرات التي نلعب بها سيئة للغاية، ومجالس إدارات غير محترفة ورغم ذلك شهد الدوري منافسة قوية وشرسة".
وأردف: "الجيش استحق لقب الدوري لأنه النادي الوحيد الذي يطبق الاحتراف الحقيقي، من دعم كبير وإعداد جيد وتعاقدات كبيرة واللاعبون مترسخة لديهم ثقافة الفوز والبطولة".
وختم: "حتى الآن لم أقرر اعتزالي، خلال الأيام المقبلة سأتخذ القرار النهائي بعد 25 عامًا مع كرة القدم وجمالها".
ولم ينفع المجد، فوزه على النواعير بنتيجة 2-0، من توقيع رجا رافع وأحمد حمو، ليرافق الحرفيين للقسم الثاني من الدوري.
واحتل المجد، المركز الثالث عشر برصيد 22 نقطة، فيما تجمد رصيد النواعير عند 27 نقطة.



