EPAأثار لاعب ميتيلاند، بيوني سيستو، الجدل خلال معسكر منتخب الدنمارك بعدما أبدى شكوكه حول جدوى لقاح كوفيد-19، معترفا بأنه لم يحصل بعد على اللقاح، رغم أن مدرب المنتخب وقائده يدعمان تلقي اللقاح.
وأكد سيستو، الذي لعب 4 مواسم في صفوف سيلتا فيجو (2016-2020)، خلال مؤتمر صحفي أنه لا يعارض الحصول على اللقاح، لكنه لم يرد الكشف إذا كان سيوافق على تلقيه أم لا.
وقال اللاعب صاحب الـ26 عاما "أفضل عدم الحديث عن اللقاحات، إنها قضية حساسة للغاية. الصحة تهمني كثيرا، أعتقد أنه ينبغي على الشخص أن يهتم أكثر بصحته وأن يقوم بالعديد من الأمور لتعزيز مناعته".
وأقر سيستو بأنه شعر بالقلق إزاء إصابة عدد من لاعبي كرة القدم بفيروس كورونا، ولهذا تحدث عبر حسابه على إنستجرام على ضرورة الاعتناء بالصحة، لكنه لم يرد بشكل حاسم حول إذا ما كانت هناك علاقة بين تزايد أعداد المصابين بكوفيد-19 واللقاح المضاد له.
وكان اللاعب قد نشر مؤخرا صورة له مع مطربة دنماركية تعارض الحصول على اللقاح، لكنه أزالها بعد قليل من نشرها.
وعلى النقيض، قال مدرب المنتخب الدنماركي، كاسبر هيولماند اليوم "موقفي هو أنه ينبغي الحصول على اللقاح. في الاتحاد نحن نناشد اللاعبين بالحصول عليه. لا أعلم إذا كان لا ينبغي اللعب في المنتخب دون الحصول علي اللقاح، لكن نحن نؤمن به وندعو الجميع لذلك".
كما أكد قائد المنتخب، سيمون كاير "بالطبع هذا الأمر نناقشه داخل الفريق، هنا وفي ميلان هناك لاعبون لم يحصلوا بعد على التطعيم، لكن هناك بروتوكولات ونحن تحت الملاحظة طوال الوقت".
وشدد كاير على أن المسألة شخصية بخصوص تلقي اللقاح من عدمه، لكنه ناشد الجميع على تلقيه "ليس فقط بالنسبة لي، لكنه ضروري لأن لدي والدين وأجداد سألتقي بهم في أعياد الميلاد".
وكان سيستو لاعبا أساسيا في المنتخب الدنماركي بين 2015 و2018 ولعب أساسيا في مونديال روسيا، لكن تراجع أداؤه بشكل ملحوظ في الموسمين الأخيرين، جراء شعوره بالإحباط، مما أبعده عن المنتخب الوطني وأدى لخروجه من صفوف سيلتا فيجو.
وتوافق تراجع أداء سيستو مع العديد من المواقف المثيرة للجدل من جانبه فيما يخص عاداته الغذائية، مثل اتباعه حمية قائمة على العصائر، أو عدم الاهتمام بتعليمات ناديه السابق سيلتا فيجو والسفر للدنمارك على متن سيارة خلال أول حجر صحي بسبب كوفيد-19.
وتم استدعاء سيستو للمنتخب بعد عام من الغياب، ليحل مكان لاعب آخر سابق لسيلتا فيجو، ماتياس ينسين، الذي سيغيب بسبب إصابته بفيروس كورونا.



