إعلان
إعلان
main-background

لاعبو كوريا الشمالية يأملون نيل إعجاب القائد

dpa
18 مايو 201020:00
لاعبوا كوريا الشمالية يتدربونEPA
قالت باي يون هوي حول منتخب كوريا الشمالية لسيدات كرة القدم ، بعد أن قادته للفوز بلقب أول بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما عام 2008 "إن الفضل في ذلك يعود إلى الرعاية والمحبة والثقة التي أبداها (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونج ايل باتجاههن مما مكنهن من الفوز باللقب".

ونقلت وسائل الإعلام عن نائب رئيس الوزراء كواك بوم جي قوله حول دور الزعيم الكوري الشمالي في هذا الانتصار الكبير "الأمين العام كيم جونج ايل ، كان مشغولا بالفريق بنفس القدرة الذي كان مشغولا به بالثورة ، وأنه شحن لاعبات كرة القدم بجرعة من الإيمان لحثهن على الانتصارات وتعينهن على مواجهة أقوى فرق العالم".

وبرغم عدم وجود دليل على أنه مشجع متعطش ، فقد شاهد كيم العديد من مباريات كرة القدم في الأعوام الأخيرة ، وفقا للتقارير والصور الفوتوغرافية التي نشرتها وسائل الإعلام.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ، ظهر كيم يشاهد مباراة بين فريقين من الجيش ، وتردد أنه قال أن فريق مانج يونج بونج تغلب على فريق جيبي عبر "التطبيق بنجاح الأسلوب الرياضي على الطريقة الكورية".

ونقل عن كيم قوله "تطوير الرياضة هو أمر بالغ الأهمية ولا يأتي فقط عن طريق الدفع الناجح للنضال الثوري وأعمال البناء لتعزيز قوة بلدنا ولكن يأتي أيضا عن تشجيع علاقات الصداقة مع الدول المختلفة".

وفي الشهر الماضي حضر كيم مباراة كرة قدم بين طلاب جامعة كيم ال سونج وجامعة بيونج يانج.

وفي وقت سابق من عام 2008 ، قام كيم برعاية حفل زواج للاعبة المنتخب الكوري الشمالي الأول للسيدات ، ري كوم سوك ، التي قادت البلاد للفوز بلقب كأس آسيا للسيدات ودورة الألعاب الآسيوية واللقب الرابع لكأس العالم العسكرية ، حسبما ذكرت صحيفة "رودونج سينمون" الناطقة باسم الحزب الشيوعى الحاكم.

وحصلت ري /30 عاما/ على أرفع جائزة رياضية في كوريا الشمالية ، بجانب حصولها على سيارة فارهة وشقة من قبل الحكومة ، حسبما أوضحت الصحيفة.

وفي العاصمة بيونج يانج ، يقع استاد كيم ايل سونج ، والمسمى على أسم والد الزعيم الحالي ، ويضم الاستاد الشارات المؤيدة لكيم ووالده في كل مكان ، بجانب التماثيل والملصقات ، ويعرف كيم جونج ايل بوصفه القائد العزيز ،فيما يعرف والده باسم القائد العظيم.

ووفقا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فإن كوريا الشمالية لديها نحو 500 ألف لاعب كرة القدم ، من بين 23 مليون مواطن ، وتمتلك الدولة 14912 لاعبا مسجلا في 239 ناديا.

وفي نهائي الدور الفاصل للدوري المحلي في تشرين الثاني/نوفمبر ، تغلب الفريق الرياضي لوزارة الصناعات الخفيفة على فريق امنوكجانج 1/صفر على استاد كيم ال سونج ببيونج يانج ، وفقا لوسائل الإعلام في كوريا الشمالية.

وكذلك أقيم الدوري الكوري الشمالي الممتاز في استاد كيم ايل سونج في الفترة من شباط/فبراير وحتى نيسان/أبريل ، ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية ، فإن أغلب الفرق تشكلت من الوحدات العسكرية والأقسام الحكومية ، وعلى ما يبدو فإن الحكومة تدير اليانصيب الرياضية ولكن التفاصيل غير واضحة.

وبالنسبة للفتيان والفتيات الذين يتوسم فيهم اللياقة البدنية والموهبة فيتم منحهم تدريبات خاصة منذ سن مبكر ، وتردد أن مدرسة مينهونج الابتدائية في بيونج يانج هي الأشهر فيما يتعلق بتطوير مواهب لاعبي كرة القدم الصغار.

وحققت سيدات كوريا الشمالية نجاحا أكبر على الساحة الدولية لكرة القدم مقارنة بالرجال ، وتأهل المنتخب الكوري الأول للسيدات إلى كأس العالم عام 1999 وفاز بلقب البطولة الآسيوية للسيدات في 2001 .

وتمنح مباريات كرة القدم حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية الفرصة في إثارة النزعة القومية والوطنية ، ويكون الاستاد الدولي في العادة متخما بأعداد ضخمة من الشباب من جنسي الرجال والسيدات ، خلال المباريات الدولية ، والذين يصيحون بعبارة "شولسن شولسن" والتي دائما ما تستخدم بانتظام لتشجيع كوريا الشمالية .

وفي بعض الأحيان يطور الأمر ليصل إلى حد الشغب الجماهيري ، مثلما حدث عندما ألقت جماهير كوريا الشمالية الزجاجات وعبوات المياه الغازية على المسئولين واللاعبين الإيرانيين في عام 2005 بعد خروج منتخب بلادهم من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 بألمانيا.

وكذلك غضبت الحكومة بسبب هزيمة منتخب كوريا الشمالية خارج ملعبه أمام غريمه اللدود كوريا الجنوبية صفر/1 في تصفيات كأس العالم في آذار/مارس 2009 ، واتهمت رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج-باك بطلب تسميم لاعبي كوريا الشمالية متهمين الحكام بال"التحيز الأعمى".

وتعرض العديد من لاعبي كوريا الشمالية للتسمم الغذائي عشية المباراة بسبب "قيام طاقم إعداد الطعام بدس السم عمدا" ، حسبما ذكر اتحاد الكرة الكوري الشمالي في بيان له ، وجاءت إدعاءات الطعام المسمم وتحيز الحكام لتحول المباراة إلى "مسرح للخداع والنصب".

خلال المرة الوحيدة التي شاركت فيها كوريا الشمالية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم ، حقق الفريق الآسيوي مفاجأة من العيار الثقيل في تاريخ البطولة العالمية عبر الفوز على العملاق الأوروبي إيطاليا 1/صفر .

وأسفرت هذه الهزيمة عن خروج إيطاليا من البطولة واستقبال الفريق في روما عبر إلقاء الطماطم من قبل الجماهير الغاضبة ، في الوقت الذي تاهلت فيه كوريا الشمالية إلى الدور الثاني ، وكانت قريبة من تحقيق مفاجأة جديدة بعد أن تقدمت على البرتغال 3/صفر.

وبرغم أن الأسطورة إيزيبيو ، المولود في موزمبيق ، أحرز أربعة أهداف ليقود البرتغال للفوز 5/3 ، فإن منتخب كوريا الشمالية سجل أسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم.

ومازال الجناح الأيمن الذي سجل هدف الفوز في شباك إيطاليا ، باك دو ايك ، يستمتع باللحظة التي أطلق فيها عليه لقب "طبيب الأسنان" ، بسبب الألم الكبير الذي سببه للإيطاليين.

وقال باك خلال مقابلة في بوينج يانج عام 2005 "في ذلك الوقت كانت إيطاليا أكبر فريق في العالم ، كانت فائزة بلقب كأس العالم مرتين ، لهذا السبب فإن الذاكرة لا يمكنها أن تمحو هذا الإنجاز".

ومازال باك /73 عاما/ يدرب لاعبي كرة القدم الناشئين في كوريا الشمالية وتقدم باك مسار الشعلة الأولمبية لدورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008 ، بعد أن أخذ الشعلة من كيم يونج نام ، الزعيم الثاني لكوريا الشمالية ، وأقام كبم جونج ايل حفل عشاء لباك في عيد ميلاده الستين.

وقال كيم "على الأرجح سنقابل فرقا أوروبية مرة أخرى في جنوب أفريقيا 2010 وأتمنى أن نكرر ما حققه أسلافنا".

وتردد أن منتخب كوريا الشمالية سيقضي نحو أسبوعين في معسكر تدريبي في زيمبابوي قبل السفر إلى جنوب أفريقيا والمشاركة في دور المجموعات في مواجهة البرازيل والبرتغال وكوت ديفوار.

وفي ظل الدفاع الصلب والمنظم الذي يمتلكه منتخب كوريا الشمالية ، يعتقد بعض المحللين الكرويين بإمكانية أن يحقق الفريق مفاجأة أخرى كبيرة.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان