


عبَّر لاعبو المنتخب التونسي عن فرحتهم الكبيرة بتعادل الفريق مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (2-2) في كينشاسا بالجولة الرابعة، من التصفيات المؤهلة للمونديال.
وحوَّل المنتخب التونسي تأخره أمس الثلاثاء بهدفين لتعادل ثمين، ليحافظ على صدارة المجموعة الأولى بـ10 نقاط، أمام جمهورية الكونغو، الثانية بـ7 نقاط، وغينيا، وليبيا، ولكل منهما 3 نقاط.
وقال محمد أمين بن عمر، صاحب الهدف الأول في تصريحات إذاعية اليوم الأربعاء: "المباراة كانت صعبة أمام منافس محترم جدًا مدعومًا بجماهيره".
وأضاف "لم نكن نتوقع سيناريو الشوط الأول، ولا سيناريو بداية الثاني، لكن الحمدلله أنَّنا عرفنا كيف نحافظ على تركيزنا، ونؤمن بحظوظنا حتى النهاية، ونجحنا في التعديل".
وتابع "من المهم أنَّنا حافظنا على الصدارة، بفارق 3 نقاط عن منافسنا المباشر على ورقة التأهل. الكرة بين أرجلنا وما علينا إلا إنهاء المهمة كما يجب، وبإذن الله لن نفرط في التأهل الذي أصبح قريبًا منا".
المثلوثي: لم يحسم شيء بعد
من جانبه، قال أيمن المثلوثي حارس المنتخب التونسي: "كنَّا نعرف منذ البداية أنَّ اللقاء سيكون صعبًا. لم ندخل اللقاء كما يجب وقبلنا الهدف الأول، ثم الثاني لكن الحمدلله أنَّنا لم نفقد تركيزنا، ولم نرمِ المنديل".
وأوضح "عدنا في النتيجة بفضل قوة شخصية اللاعبين، كما أنَّنا أضعنا فرصة الهدف الثالث لحسم اللقاء. لكن التعادل في كينشاسا نتيجة إيجابية جيدًا".
وأضاف "صحيح أنَّنا نتصدر المجموعة، لكن لم يحسم أي شيء بعد. علينا التركيز جيدًا للقاء المقبل خارج ملعبنا أمام غينيا".
وختم: "طموح التأهل للمونديال أصبح مشروعًا وبإذن الله سنهدي التأهل للجماهير التونسية ولكل تونس التي انتظرت هذا الانجاز لسنوات طويلة".
البدري: لن يحرمنا أحد من التأهل لروسيا
وأبدى أنيس البدري، صاحب الهدف الثاني، سعادته البالغة بما حققه المنتخب في كينشاسا.
وقال "الحمدلله أنَّني كنت في مستوى الثقة التي وضعها فيَّ الجهاز الفني، وساعدت زملائي في العودة بالنتيجة. ما تزال أمامنا مواجهتان، وعلينا خوضهما بروح انتصارية، وكأن شيئًا لم يحسم بعد".
وختم: "الأكيد أنَّه بعد تعادل كينشاسا أصبح مصيرنا بين أيدينا، ولا أحد يمكنه أن يحرمنا من الذهاب لروسيا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



