EPAكانت الأنظار شاخصة مساء الثلاثاء، في مباراة آرسنال وبايرن ميونخ، نحو مهاجم البافاري هاري كين، الذي اعتاد هز شباك الفريق اللندني مرارا وتكرارا.
وبالفعل، لعب كين دورا في تعادل ثمين لبايرن (2-2) بذهاب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، عندما سجل هدف فريقه الثاني من ركلة جزاء، معلنا تقدم فريقه 2-1 في الدقيقة 18.
ظهر كين ممتلئا بالثقة خلال اللقاء، وقدم بعض اللمحات التي تثبت الجودة التي يتمتع بها قائد المنتخب الإنجليزي، بيد أنه عانى في الوقت ذاته، من مشاكل بايرن المتواصلة تحت قيادة المدرب توماس توخيل، والمتعلقة بضعف الإسناد من الجناحين اللذين يرغبان أكثر في الاختراق والتسديد بالقدم المعاكسة، بدلا من مد نجم توتنهام السابق بالكرات داخل منطقة الجزاء.
وحتمت طريقة لعب بايرن تحت قيادة توخيل، وعدم قدرة المدرب على فرض نفسه أمام اللاعبين في مركز الجناح، على كين العودة إلى الوراء لاستلام الكرة.
وهذ ما فعله اللاعب الإنجليزي مساء الثلاثاء، عندما عمد بشكل متكرر للخروج منطقة الجزاء، ليستلم الكرة، ويقدم بعض التمريرات الحريرية التي تثبت أنه يمتلك نظرة ثاقبة وقدرة على توقع تحركات زملائه.
تحلى كين أيضا بالثقة لدى تنفيذ ركلة الجزاء، عندما استغل الحركة المبكرة للحارس دافيد رايا، ليضع الكرة بهدوء في الجهة المعاكسة.
بيد أن هناك حادثة، بينت أن كين كان محظوظا بعض الشيء في مواجهة آرسنال، حيث وجه ضربة بالكوع إلى مدافع آرسنال جابرييل، الأمر الذي كان يستوجب إشهار بطاقة حمراء برأي الكثير من متابعي المباراة عبر منصات التواصل الاجتماعي، علما بأن كين يتمتع عادة بهدوء أمام المدافعين، ولا يرد على خشونتهم إلا نادرا.
وتبقى معرفة ما إذا كان باستطاعة كين، استغلال عاملي الأرض والجمهور أمام آرسنال على ملعب "أليانز أرينا" في لقاء الإياب يوم الأربعاء المقبل، حيث يريد الهداف الإنجليزي، أن يواصل مشواره في المسابقة، بعدما خرج بايرن مبكرا من مسابقة كأس ألمانيا، وفقد الأمل عمليا في المنافسة على لقب الدوري الألماني أمام تألق غير معهود لباير ليفركوزن.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


