Reutersبعد الهزيمة غير المفاجئة لكليهما في الجولة الأولى، يتطلع منتخبا كينيا وتنزانيا لتضميد جراحهما، وإنعاش أمله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور الثاني ببطولة كأس أمم أفريقيا.
ويلتقي الفريقان، غدًا الخميس، على إستاد "الدفاع الجوي" بالقاهرة بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة.
كان منتخب كينيا، خسر أمام الجزائر (0-2) بالجولة الأولى، كما خسرت تنزانيا بنفس النتيجة أمام السنغال.
وتمثل مباراة الغد، فرصة مثالية لتضميد الجراح وإنعاش الآمال حيث يستطيع الفائز فيها البقاء بدائرة المنافسة حتى الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة، فيما سيودع الخاسر البطولة عقب مباراة الغد.
ولم يقدم أي من الفريقين أداء جيدا في الجولة الأولى حيث فشلا في تهديد المرميين الجزائري والسنغالي لكنهما سيكونا بحاجة إلى الظهور بشكل أفضل في مباراة الخميس إذا أراد أي منهما الفوز بالنقاط الثلاثة للمباراة.
كان النيجيري إيمانويل أمونيكي المدير الفني لمنتخب تنزانيا، أكد أن فريقه افتقد للخبرة أمام السنغال وهو السبب الرئيسي للخسارة .
وقال أمونيكي إنه لا ينظر إلى الخسارة سوى من منطلق تصحيح الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال مواجهة السنغال.
وأضاف: "علينا أن ننظر لأنفسنا من أجل تصحيح الأخطاء لاسيما وأننا كنا نقوم بإعطاء الكرة للمنافس. سأحاول أن أعالج الأخطاء التي وقع فيها الفريق خلال الفترة المقبلة".
وأشار إلى أنه لعب أمام فريق قوي من ناحية الإمكانيات ولديهم خبرة ويعرفون كيف ينافسون على اللقب.
لكن كلا من المنتخبين الكيني والتنزاني يدرك أن مباراته غدا ستكون أمام منافس أقل في المستوى من مواجهتيه في الجولتين الأولى والأخيرة بالمجموعة ومن ثم سيكون عليه الفوز لحصد 3 نقاط مهمة.
وتبدو فرصة الفائز من مباراة الغد محصورة بشكل كبير في المنافسة على بطاقة التأهل كأحد أفضل أربعة منتخبات من أصحاب المركز الثالث في المجموعات الستة.
وفي المقابل، لن يكون التعادل بينهما غدا مفيدا لأي من المنتخبين لأنه سيضعف من فرصهما بشدة في المنافسة على التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة.
قد يعجبك أيضاً



