

Reutersتعاني مباريات الدوري البرازيلي لكرة القدم من بطء الإيقاع، وهجرة أفضل المواهب خارج البلاد، وتُبث جميعها عبر التلفزيون.
لكن عند قياس نسبة الحضور الجماهيري، فإن الكرة البرازيلية تعيش الآن عصر نهضة.
وبلغ متوسط عدد الجمهور في مباريات الدرجة الأولى، 21 ألفا و135 مشجعا، وهو أعلى معدل منذ عام 1983.
وسجلت خمسة أندية بالدرجة الأولى، نسبة تفوق 30 ألف مشجع في منتصف المسابقة، وهذا لم يحدث منذ 1976.
وقال الصحفي الرياضي باولو فينيسيوس كويليو، المتخصص في الإحصاءات "من الرائع تسجيل أكبر معدل حضور جماهيري خلال 36 عاما، في خضم أزمة اقتصادية ضخمة.. ونعيد تكرار الجدل الذي كان قائما قبل سنوات، بالحديث عن أن الاستادات تقتصر على الصفوة فقط".
ويشير كويليو إلى أن السبب الرئيسي في هذه الزيادة، يرجع إلى تطوير الأندية لأنظمة شراء التذاكر، ومنح العضويات للجماهير.
وبات من السهل الآن شراء التذاكر عبر الإنترنت، كما يحصل المشجعون الذين يشترون التذاكر بانتظام على تخفيضات هائلة.
وأضاف كويليو "في نادي بالميراس على سبيل المثال، إذا حضرت 80 في المئة من المباريات، تحظى بأولوية شراء التذاكر".
وواصل "إذا كنت عضوا ودفعت 139 ريالا شهريا أحصل على تخفيض، هناك أربع مباريات تقريبا كل شهر، لذا يكون سعر التذكرة 35 ريالا لكل مباراة".
وأصبحت تجربة الذهاب للاستادات المتطورة، التي شيدت خصيصا من أجل كأس العالم 2014، أكثر متعة.
وقلت المخاوف من تصرفات الجماهير المتعصبة، مع حظر دخولهم في المباريات خارج ملاعب فرقهم، خلال القمم المحلية في ساو باولو، حيث توجد ثلاثة من أكثر أربعة أندية شعبية في البلاد.
كما ساعد في زيادة عدد الجمهور قرار يسمح للأندية باختيار مدينة بديلة، لخوض خمس مباريات تعتبر على أرضها، ما فتح المجال لحضور مشجعين من مناطق أخرى، يصعب عليهم السفر إلى ملاعب أنديتهم المفضلة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



