

Reutersأدت قضية انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا إلى فتح الباب أمام العديد من المشكلات الاقتصادية سواء المتعلقة بالرياضة أو المجالات الأخرى، وذلك لما سيترتب عليه من تغييرات على المملكة الإسبانية.
وأعلن رئيس إقليم كتالونيا، كارليس بوتشيمون، استقلال الإقليم في جلسة برلمانية محلية، ولكن مع تعليق الاستقلال لحين التفاوض مع البرلمان الإسباني والوصول لحل بين كتالونيا والحكومة الإسبانية.
وكان خافيير تيباس رئيس رابطة الليجا قد أبدى خوفه من انفصال الإقليم عن إسبانيا، نظرًا لعدم أحقية أي نادٍ من كتالونيا على رأسهم برشلونة في المشاركة بالمسابقات الإسبانية، ما يترتب على ذلك مشكلات اقتصادية باعتبار أن البلوجرانا ثاني أغلى فريق في العالم طبقًا لمجلة "فوربس".
وقالت صحيفة "سبورت" الإسبانية إن معهد الأعمال الرياضية أجرى دراسة أشارت إلي أن منظومة كرة القدم في إسبانيا تملك تأثير مباشر على الناتج العام للدولة بنسبة 0.69%.
وأضافت: "وقدرت نسبة تأثير ريال مدريد وبرشلونة بـ 0.11% من الإجمالي المحلي، أي يساهم ريال مدريد وبرشلونة 1.11 يورو من كل 1000 يورو تنتجها إسبانيا".
واستعرضت شركة "ديلويت" المتخصصة في الإرشادات الاقتصادية تقريرًا سنويًا عن موارد كرة القدم لأكبر 5 دوريات في أوروبا.
وجاءت إسبانيا في المركز الثالث بهذا التقرير بـ 2.437 مليار يورو، يأتي نصفها من موارد ريال مدريد وبرشلونة، في حين قدرت موارد النادي الكتالوني بنهاية الموسم الماضي (قبل رحيل النجم البرازيلي نيمار) بمبلغ 708 ملايين يورو.
وأوضحت الصحيفة أنه من الصعب أن يتخيل متابعو كرة القدم في العالم، المسابقات الإسبانية بدون مباراة الكلاسيكو، بين ريال مدريد وبرشلونة حيث تكمن أهمية تلك المباراة في مبيعات التذاكر وعوائد البث التليفزيوني.
قد يعجبك أيضاً



