Reutersيملك حارس المرمى في فريق كرة القدم، مزايا عديدة لا يتمتع بها باقي رفاقه، ولكن في الوقت ذاته يكون محملا بالعديد من الأعباء والضغوط.
ومع تعاظم دور حارس المرمى وتطور خطط اللعب، مال الكثيرون لوصفه بأنه "نصف الفريق"، لأن مهارته وقدراته قد تكون فاصلة في حسم نتيجة مباراة أو تغير سير بطولة بأكملها، وتنصف فريقا قد لا تخدمه موازين القوى أمام منافسه.
لكن قوانين كرة القدم الحديثة التي وضعها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عام 1863 لم تتطرق كثيرا لصلاحيات حارس المرمى في أي فريق.
إلا أن الوضع تبدل كثيرا، وأدخل خبراء اللعبة قديما العديد من التعديلات على مر العصور، منحت حارس المرمى صلاحيات زادت من نفوذه.
نصت قوانين كرة القدم في البداية أنه يمكن لأي لاعب لمس الكرة بيده في أرض الملعب، قبل أن تمنع تماما أي لاعب من التعامل مع الكرة بيده بعد مرور 7 سنوات من نص أول قانون كروي.
وفي العام التالي (1871) تم استثناء حارس المرمى فقط من لمس الكرة بيديه لحماية مرماه، بينما منعته من حمل الكرة بيده في 1873.
وبعدها بعشر سنوات (1883) صدر قانون جديد يسمح لحارس المرمى بحمل الكرة والتحرك بها خطوتين فقط، بينما تم منعه تماما من لمس الكرة بيده في نصف ملعب الخصم، بقانون صادر عام 1887.
ومع بداية القرن العشرين، بات مسموحا لحارس المرمى، التعامل بيده مع الكرة لأي غرض، وليس حماية مرماه فقط، وذلك بقانون صادر عام 1901، ثم تقلصت هذه الصلاحيات لتكون داخل حدود منطقة الجزاء بقانون عام 1912.
وفي 1931 حصل حارس المرمى على ميزة إضافية بإمكانية حمل الكرة والتحرك بها 4 خطوات بدلا من اثنتين فقط.
بقت قوانين كرة القدم الخاصة بحراس المرمى صامدة حتى عام 1992 عندما صدر قانون بمنعه من الإمساك بالكرة إذا مررها له زميله بالقدم، وأخيرا بات حارس المرمى ملزما بتمرير الكرة خلال 6 ثوان فقط من الإمساك بها، وذلك بقانون صادر قبل مونديال 1998 بعام واحد.
قد يعجبك أيضاً



