إعلان
إعلان

كيف تحول حلم كارتيرون إلى كابوس في الأهلي المصري؟

Federico Albrizio
23 نوفمبر 201809:22
كارتيرون

"جئت إلى هنا من أجل الفوز ثم الفوز.. لن أتنازل عن حصد البطولات".. كانت هذه كلمات الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني السابق لفريق الأهلي المصري في مؤتمر تقديمه لوسائل الإعلام وسط طموحات كانت تملأ جماهير الفريق التي هاجمت حسام البدري المدير الفني السابق بعد الخروج من كأس مصر والهزيمة أمام كمبالا الأوغندي بدوري أبطال أفريقيا.

كانت هذه أحلام كارتيرون الجميلة مع الأهلي ولكن هذه الأحلام بعد 5 شهور فقط تحولت إلى كابوس انتهى برحيل المدرب الفرنسي عن منصبه بعد ضياع لقب دوري أبطال أفريقيا في المباراة النهائية أمام الترجي التونسي والخروج من كأس زايد للأندية العربية على يد الوصل الإماراتي.

فترة الإعداد

كانت بداية أزمات الأهلي الفنية والعقبة الأولى في طريق تجربة كارتيرون هي فترة الإعداد التي بدأها الفريق الأحمر بدون مدير فني وقادها محمد يوسف المدرب العام ومعه سامي قمصان المدرب المساعد ثم انضم إليهما مصطفى كمال مدرب حراس المرمى ودون معد بدني.

وأثرت فترة الإعداد المهزوزة في مشاكل بدنية بالجملة بالنسبة للأهلي مع تأخر الإدارة في حسم ملف المدير الفني بجانب عدم انضمام الدوليين بعد المشاركة في كأس العالم واللحاق بمعسكر كرواتيا وعدم تجهيز البدلاء بشكل مناسب يقنع كارتيرون نظراً لضيق الوقت.

أزمات النجوم

دخل العديد من النجوم في أزمات مع الإدارة أدت لاهتزاز استقرار الفريق بدأت بعبد الله السعيد صانع الألعاب الذي رحل بعد ثبوت توقيعه للزمالك ثم تجديد عقده لينتقل للدوري الفنلندي ثم الدوري السعودي عبر بوابة النادي الأهلي.

واستمرت الأزمات بالمغربي وليد أزارو مهاجم الأهلي الذي أبدى رغبته في الرحيل بعد تلقيه عرضًا صينيًا ثم تم رفض العرض لعدم شفافية الجانب الصيني وفقاً لتصريحات مسؤولي الأهلي آنذاك وتم تعديل راتب اللاعب بناء على طلبه ثم دخل اللاعب في أزمة آخرى بعد واقعة تمزيق قميصه في مباراة الترجي التونسي في ذهاب نهائي دوري الأبطال وهجوم قناة النادي ضده.

ومن الأزمات أيضاً التي تفجرت في وجه كارتيرون ملف تجديد مؤمن زكريا مهاجم الفريق وفشل الإدارة في إقناعه بالبقاء ثم تجميده في الفترة الأخيرة.

لعنة الإصابات

دفع كارتيرون ثمن الإصابات اللعينة التي ضربت الأهلي على رأسها إصابة النيجيري جونيور أجاي أحد نجوم الفريق بجانب محمد نجيب المدافع المخضرم ثم التونسي علي معلول ورامي ربيعة كإصابات طويلة مع إصابات عضلية ضربت أغلب لاعبي الفريق الواحد تلو الآخر.

وجاءت هذه الإصابات لتؤثر على مسيرة الأهلي مع كارتيرون وخاصة مع توالي غياب اللاعبين في الفترة الأخيرة.

أخطاء الدفاع

ظهر اهتزاز خط الدفاع بشكل واضح في الفترة الأخيرة تحديداً مع التراجع الواضح في أداء سعد سمير منذ عودته من الإصابة بجانب البطء الشديد في أداء المالي ساليف كوليبالي وسوء تعامله مع الرقابة الفردية.

واهتز خط الوسط الأحمر مع غياب عمرو السولية لاعب الوسط للإصابة أكثر من مرة وضعف المردود البدني لحسام عاشور وتواضع مستوى هشام محمد وأكرم توفيق.

حراسة المرمى.. اللغز المحير

أصبحت حراسة المرمى في الأهلي لغزاً محيراً بعد أن تراجع المستوى بشكل واضح مؤخراً.

وتراجع مستوى محمد الشناوي حارس المرمى بشكل واضح خلال المرحلة الأخيرة وارتكب أخطاء فادحة أثرت على الأهلي بدليل ضربة الجزاء التي ارتكبها في مباراة الترجي التونسي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا وساهمت في ضياع اللقب بجانب الخطأ في مباراة الوصل الذي أدى للخروج عربياً أيضاً.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان