إعلان
إعلان

كيف انتشل تورال سفينة فالنسيا الغارقة؟

KOOORA
08 نوفمبر 201709:36
لاعبو فالنسياEPA

يقدم فالنسيا واحدًا من أروع مواسمه، في السنوات العشر الأخيرة، بقيادة المدرب مارسيلينو جارسيا تورال.

واستطاع الفريق جمع 27 نقطة، بالإضافة لتسجيل 30 هدفًا، خلال 11 جولة، حيث يجمع فالنسيا بين الأداء الجمالي، والنتائج الرائعة.

ويُعتبر هذا المعدل، أكثر من نصف ما حققه الفريق، سواءً في النقاط أو الأهداف، طوال الموسم الماضي.

وعاد فالنسيا للتوهج مجددا، بعد موسمين محبطين، احتل فيهما المركز الـ12 بالدوري، وغير الأجهزة الفنية عدة مرات.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز أسباب الطفرة، التي شهدها "الخفافيش" مؤخرًا:

المدرب الأمثل

?i=epa%2fsoccer%2f2017-09%2f2017-09-16%2f2017-09-16-06208192_epa

يعد تعيين جاري نيفيل، لتدريب فالنسيا، من أغرب القرارات التي أقدمت عليها إدارة النادي، فقائد مانشستر يونايتد السابق، على الرغم من أنه كان لاعبًا كبيرًا، لكنه لا يملك خبرة في مجال التدريب، بشكل عام، وفي الدوري الإسباني بشكل خاص.

ويبدو أن الإدارة تداركت الخطأ، بالتعاقد مع مارسينيلو، صاحب الباع الطويل في الليجا، من خلال تدريب عدة فرق، مثل سبورتينج خيخون، وسرقسطة، وإشبيلية، وكانت محطته الأخيرة في فياريال، والتي كانت سببًا في بروزه على الساحة، حيث قدم مستويات مميزة مع فريق الغواصات الصفراء، وتمكن من التأهل للبطولات الأوروبية، لثلاثة مواسم متتالية.

كما أن مارسيلينو من أنصار المدرسة الواقعية، التي تتعامل مع المباراة بحسب متطلباتها، فهي لا تنغمس في الأسلوب الهجومي البحت، ولا تلجأ للدفاع طيلة الوقت، وهو ما يبحث عنه فالنسيا في مشروعه المقبل.

عودة الشخصية

عندما وصل مارسيلينو وجد فريقا مهلهلا، كان يصارع من أجل عدم الهبوط، في فترة من الفترات خلال الموسم الماضي.

كما كان الفريق مليئا بالمشاكل، حول بقاء ورحيل اللاعبين، فكان أول قرارات المدرب، هو الاستغناء عن عدد من الأسماء، التي كانت تكلف النادي رواتبًا عالية، دون مجهود يذكر، مثل أيمن عبد النور، وإنزو بيريز، وألفارو نيجريدو، ولويس ناني.

كما وضع المدرب نظاما غذائيا صارما للاعبين، للحفاظ على المستوى البدني، وهو ما أوضحه داني باريخو، قائد الفريق، في تصريحاته، حول أن مارسيلينو قام بإنقاص وزنه 5,5 كيلو جرام، خلال فترة الإعداد، ما ساعد اللاعبين في ثبات الأداء، حتى الآن.

صفقات مركزة

?i=albums%2fmatches%2f1014365%2f2017-10-21-06280909_epa

يؤمن المدرب الإسباني بأهمية اللاعبين الشباب، في مشروعه مع فالنسيا، حيث وصل معدل أعمار لاعبي الفريق، مطلع الموسم الحالي، لـ24 عامًا، فقد غلب عنصر الشباب على صفقاته الجديدة، مع وجود الخبرة أيضًا.

وحارب مارسيلينو، حتى آخر أيام الميركاتو الصيفي، لضم جونكالو جويديس، ذو الـ20 عامًا، من باريس سان جيرمان، حتى نجح في التعاقد معه لمدة عام، على سبيل الإعارة، وذلك لاقتناعه الشديد بموهبة الشاب البرتغالي، التي تأكدت بعد تألقه اللافت في الليجا.

فيما كان ضم كوندوجبيا لوسط الملعب، بجانب باريخو، بمثابة صمام الأمان للفريق الأندلسي، كخط دفاع ثانٍ أمام الهجمات المرتدة.

ورأى مارسيلينو حاجة كوندوجبيا للعب والتألق، بعد فترة ليست جيدة مع الإنتر، مثل زميله في النيراتزوري، جيسون موريلو، والحارس نيتو، الذي لم يشارك كثيرا مع اليوفي، إلى جانب المدافع جابرييل باوليستا، الذي كان ملازمًا لدكة أرسنال.

المنظومة التكتيكية

يعتمد المدرب صاحب الـ52 عامًا، على طريقة (2-4-4) مع فالنسيا، مع وجود جناحين سريعين للغاية، مثل جويديس وسولير، ما يمنح الفريق أفضلية هجومية كبيرة، في ظل وجود زازا ورودريجو، في الخط الأمامي، حيث شاركا في تسجيل 16 هدفًا، كأفضل ثنائي هجومي في الليجا.

ويعتبر قائد الفريق، داني باريخو، هو المحرك الأساسي لوسط الميدان، فبدوره يقوم ببناء الهجمة، في ظل الحرية التي يعطيها له مارسيلينو، وتبقى مهمة كوندوجبيا هي حماية المدافعين، وافتكاك الكرة.

وفي الجانب الدفاعي، استعاد فالنسيا جزءًا من قوته، لكن يظل الدفاع أضعف خطوط الخفافيش، فقد استقبلت شباكهم 11 هدفًا، أي بمعدل هدف في كل مباراة، وهو ما يؤرق مارسيلينو في هذه الفترة، خاصةً أن الفريق لا يشارك سوى في المسابقات المحلية، على عكس فرق مثل أتلتيكو مدريد، وإشبيلية، اللذين يشاركان في دوري أبطال أوروبا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان