
بغض النظر عن وضع الخريطيات الصعب، في الدوري القطري، لكونه أبرز المرشحين للهبوط، باحتلاله المركز الأخير في جدول الترتيب، لكن مدربه وسام رزق يحقق نجاحًا لافتَا، مع الفريق الملقب بـ"الصواعق".
وقد أعاد وسام رزق الأمل من جديد للخريطيات، بتحقيق انتصار عريض على الغرافة (3/0)، ضمن المرحلة الـ18 للدوري القطري.
ويعد هذا الانتصار الثاني على التوالي للخريطيات، والثالث هذا الموسم، وقد صاحبه أداء مميز وانسجام واضح بين جميع اللاعبين، جعل كل المتابعين يشيرون بالبنان إلى وسام رزق، الذي استطاع وضع بصمته في أول تجربة تدريبية، بعد اعتزاله الكرة.
وتولى وسام المهمة في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، خلفا للمدرب المغربي، عزيز العامري.
وبعد ساعات من قبوله المهمة، خسر الفريق أمام السد بسباعية، لكنه لم يستسلم وأعلن التحدي، حيث أعاد الثقة للاعبين المحليين، فبدأ عبد الرحمن أبكر، وعبد الهادي نعمان، ومحمد سلام، ومحمود سعد عبد الحليم، يستعيدون ذاكرة التألق، بالإضافة لمحمد رزاق، الذي استعاد ذاكرته التهديفية من جديد.
كما لمع المحترف الروماني فلانتين لازار مرة أخرى، وبات متصدر هدافي فريقه بخمسة أهداف، بعدما كان خارج الخدمة.
"روح المجموعة"
وأثبت وسام أنه مدرب شاب واعد، أعاد للمدربين القطريين البريق من جديد، بعد تعثر واضح ليوسف آدم وعبد الله مبارك، في تجاربهما الأخيرة.
وعن سر النجاح اللافت في هذه التجربة، حتى الآن، قال وسام، في تصريحات صحفية، إنه لم يكن يملك عصا سحرية، وقد استكمل البناء على عمل المدربين السابقين، عزيز العامري ويوسف آدم.
وأضاف: "الحمد لله الفريق الآن يقدم مستويات طيبة للغاية، بنفس اللاعبين الموجودين، وهو بمن حضر في الملعب مهما كانت الغيابات، وهذا أمر إيجابي جدا، وأُوضح أن أداء الجميع مميز".
وأردف: "الروح القتالية عادت للفريق، وأصبح الأداء التكتيكي أفضل، والتغيير حدث بفضل الإدارة واللاعبين.. فالإدارة صبرت وأكدت ثقتها في الفريق، واللاعبون لم يستسلموا.. أعتقد أن روح المجموعة هي التي تميزنا".
وتابع: "الخريطيات سيقاتل حتى آخر نفس.. لا زلنا في مؤخرة الترتيب، ويجب علينا مواصلة العمل، لأن الفريق هو الأضعف في الدوري حتى الآن، والمباريات المقبلة هي الأصعب".
قد يعجبك أيضاً


