إعلان
إعلان
main-background

كيف أثرت صفعة الريال في الدور الأول على أداء أتلتيكو؟

efe
04 مارس 202116:46
أتلتيكوReuters

لم ينجح فريق في تحجيم الانطلاقة الشرسة لأتلتيكو مدريد هذا الموسم، سوى ريال مدريد، في الديربي الأخير الذي جمع بينهما يوم 12 ديسمبر/كانون أول الماضي.

ويحل ريال مدريد ضيفا على أتلتيكو، يوم الأحد المقبل، في الجولة 26 من الدوري الإسباني.

ومثلت هزيمة أتلتيكو في الديربي منعطفا للروخيبلانكوس، ليس على مستوى النتائج ولكن من ناحية الأداء والمعدلات، حيث أصبح أقل عطاء وأقل استحواذا وأقل تهديفا وأكثر اعتمادا على مهاجمه الأوروجوياني لويس سواريز.

وهناك اختلافات بين أتلتيكو هذا وذاك، رغم أنه لايزال المتصدر لجدول الليجا بجدارة بفارق 5 نقاط عن الريال ومع تبقي مباراة مؤجلة له.

ففي ديربي الدور الأول على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، وصل أتلتيكو للمباراة أكثر حسما وبدون التعرض لأي هزيمة طوال 10 مباريات، حقق خلالها انتصارا مهما على غريمه الآخر برشلونة بهدف نظيف، لكنه تعرض لخسارة صاخبة أمام "الملكي" بهدفين نظيفين لكاسيميرو ويان أوبلاك في مرماه بالخطأ من تسديدة لداني كارفاخال.

وظهر العجز جليا في أداء أتلتيكو، ليلتهمه الخصم الأبيض الذي سيطر بالأخص في الشوط الأول، ولم تظهر للضيوف أنياب كبيرة في الشوط الثاني، دون خيارات للعودة في اللقاء.

وأقر المدرب الأرجنتيني للفريق، دييجو سيميوني عقب خسارة الدربي وقتها: "لم نستعد لمباراة مدريد بشكل جيد ولم نلعب جيدا، ولم تسر بالشكل الذي نتمنى"، حيث تحول أداء الفريق من الأداء التكتيكي القادر على خلخلة دفاعات الخصوم في الجولات العشر الأولى، ليعاني بعدها بدون شك في التهديف.

هدف لكل مباراة

الديربي كان بمثابة جرس إنذار للفريق المدريدي، ليقوم بردة فعل على الفور، حيث حقق ثمانية انتصارات متتالية في الليجا، إضافة لخوضه 11 مباراة دون هزيمة، لكن مع فارق في التقييم مقارنة ببدايته القوية للمسابقة، محققا الفوز في ثماني مباريات والتعادل في اثنتين.

فمع متوسط انتصارات قريب للغاية (0.8 في الجولات العشر الأولى و0.7 في الجولات الـ14 اللاحقة بما فيها الديربي)، تراجع الثبات الدفاعي لأتلتيكو بعد هزيمة الديربي، وهو ما تعكسه البيانات بشكل واضح.

وخلال الجولات العشر الأولى منيت شباك الروخيبلانكوس بهدفين فقط، وفي الجولات الـ14 التالية دخل مرمى أوبلاك 14 هدفا، لتزيد من متوسط هدف كل 5 مباريات إلى هدف في كل مباراة.

فالحارس السلوفيني نجح في انطلاقة الموسم لفريقه في الحفاظ على نظافة شباكه بالليجا في 8 من عشر مباريات، وبعدها انخفضت تلك المعدلات، ليحافظ على عذرية الشباك في 4 مباريات فقط من أصل 14، أمام خيتافي وإشبيلية وفياريال وريال سوسيداد.

كما انخفض معدل المحاولات لتسجيل هدف أمامه، من متوسط هدف واحد كل 51 محاولة لخصومه، إلى هدف كل 9.14 محاولة الآن، وهو الفارق الجوهري في أداء الفريق قبل وبعد موقعة الدربي الأخيرة، والتي تعكس بالأخص معاناته على المستوى الدفاعي.

لويس سواريز

تأثر المعدل التهديفي لأتلتيكو أيضا عقب خسارة الديربي ليتراجع من متوسط 2.1 هدف في المباراة إلى 1.8 هدف، مسجلا 21 هدفا في المباريات العشر الأولى، و26 من بداية الديربي وحتى الآن، إضافة لانخفاض الاستحواذ على الكرة، حيث كان الأكثر استحواذا في انطلاقة الليجا في 7 من أصل أول 10 جولات، قبل أن ينخفض للنصف في الـ14 مباراة التالية.

وازداد اعتماد الفريق على النجم الأوروجوياني المخضرم بعد الديربي، حيث شارك سواريز تقريبا في كل انتصار حققه الفريق المدريدي، حيث سجل 11 هدفا في آخر 14 مباراة، مع الوضع في الاعتبار فشله في هز الشباك في المباريات الأربع الأخيرة.

ويعكس هذا مشاركة سواريز في 42% من أهداف فريقه خلال هذه المرحلة، ويعد ماركوس يورنتي الأقرب له بواقع 4 أهداف، بينما بلغت حصيلة أهداف سواريز من إجمالي أهداف فريقه في الجولات العشر الأولى 23% بتسجيله 5 أهداف، نفس معدل البرتغالي جواو فيلكس، الذي اتخذ مسارا معاكسا، حيث تألق في بداية الموسم وبدأ في المعاناة مع الشباك بعدها.

وتكشف أرقام جواو فيلكس بعد اليدربي تراجع معدلاته التهديفية، حيث سجل هدفين، لكنه أيضا غاب عن التشكيل الأساسي في أكثر من مناسبة مقارنة بالسابق، رغم زيادة كفاءته الهجومية: احتاج لمتوسط 5.65 تسديدة في الجولات الـ14 الأخيرة ليسجل هدفا، مقابل 6.73 تسديدة قبل الدربي لهز الشباك.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان