إعلان
إعلان
main-background

كووورة ينشر نص الرسائل النارية والاتهامات بين كيروش والعطار

KOOORA
25 يونيو 202211:47
كيروشAFP

رد وليد العطار، المدير التنفيذي للاتحاد المصري لكرة القدم، على رسالة البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني السابق لمنتخب مصر، التي هاجمه خلالها بعد قرار مجلس الجبلاية بخصم غرامة الاتحاد الأفريقي "الكاف"، الموقعة على المدرب خلال مشاركته في أمم أفريقيا والبالغة 25 ألف دولار.

وقال العطار في محادثة بينه وبين كيروش عبر تطبيق "واتس اب": "السيد كيروش، عار!، ما العار الذي تتحدث عنه؟، لم نتحدث عن هذه العقوبة، أنا الشخص الذي يجب أن يخجل من هذه الرسالة العامية، ومع ذلك أعتقد أنك كمدرب محترف يجب أن تكون على دراية باللوائح والقواعد، والتي تنص على أن الاتحاد المصري لا يتحمل العقوبات الشخصية، وليس لي الحق في اتخاذ القرار، دون أن يكون مجلس إدارة الاتحاد اتخذه بالفعل".

وواصل العطار: "أخيرًا وليس آخرًا، كما تعلم فإنه من الجانب الأخلاقي لا يفترض إرسال الرسائل الشخصية إلى الصحفيين، هذا عار عليك وليس عليّ، أنت تفقد من كانوا يدعموك أثناء مهمتك بشهادة نفس الشهود الذين ذكرتهم، شكرًا على أي حال".

رد كيروش

ورد كيروش على رسالة وليد العطار، قائلًا: "أنا سعيد لأنك تتحدث عن ذلك في وجهي، أنت لا تملك الشجاعة لمناقشة هذه المسألة معي، عار عليك، عندما لا تكون وجها لوجه تتخذ قرارًا يفتقد للاحترام، أنت من قال ذلك، ليس لديك حتى احترام لمناقشة ذلك معي عبر البريد أو الهاتف، عار عليك".

وواصل: "أنت تعلم أن هذه العقوبة لا علاقة لي بها، إذا كانت هذه العقوبة وقُعت، فذلك لأن الاتحاد المصري لم يقاتل خارج الملعب من أجلنا كما فعلنا نحن داخل الملعب من أجلك أنت والجماهير والبلد".

وأوضح: "هناك عشرات من الشهود على أن الواقعة كانت خطأ من الاتحاد الأفريقي والأمن واللجنة المنظمة في الكاميرون، والشهود على هذا الأمر اللواء حلمي مشهور واللاعبين وأعضاء المجلس والجهاز المعاون وأسامة إسماعيل وشعبان بسطاوي، بجانب سولايا قائد السيارة، كلهم شهود".

وتساءل كيروش: "كيف ولماذا تحاسبني بهذه العقوبة، وأنت الشخص الذي اعتذر أمام الموظفين عن قرار رئيس الاتحاد بعدم صرف مكافآت استثنائية للجهاز الفني، وقلت وقتها إن علينا التحلي بالصبر لأن الرئيس لا يملك الخبرة ولا يعرف ما الذي يتحدث عنه، وطلبت منا أن نترك الأمر لك لتصلحه، هل نسيت المذكرة المالية التي تم كتابتها في اجتماعنا الأخير؟، لدينا نسخة، وأنت لم تقدم أي اعتراض للاتحاد المصري على هذا الموقف".

وواصل: "ظللت 3 شهور دون اتصال واحد أو رسالة واحدة لنا، تلقيت منك رسالة اعتذار فقط مع تبرير عدم ردك ولم تقل أي أخبار تخص مستحقاتنا، لا سيد وليد، عار عليك الطريقة التي تتعامل بها معي ومع الجهاز المعاون".

واستمر كيروش: "أنت لم تحترم ما قدمناه للمنتخب المصري، في كل الألعاب والمسابقات كنت أقاتل من أجل من؟، أجبني، من أجل إثيوبيا ؟، كوريا؟، السنغال؟، دعني أذكرك أنني أقاتل من أجل مصر، من أجل الشعب، من أجلك، لدي فريق واحد ووجه واحد وأنت على النقيض لديك وجهين".

ووجه كيروش سؤاله إلى العطار: "أين كنت عندما كنت خارج الملعب للقتال مع الكاف دفاعًا عن الحقيقة ؟، للدفاع عن مساعدي روجر؟، أخبرتني أن رئيس الاتحاد المغربي يملك نفوذًا كبيرًا، عار عليك، هل تدافع عن منتخب مصر ضد التعليقات السيئة من أعضاء مجلس الإدارة؟، أنت تعلم أن قرارك غير أخلاقي ويرجع إلى إساءة استخدام السلطة نتيجة ممارسات خبيثة ضدي، عار عليك".

وأكمل: "منذ اليوم الأول كنت رجل الرئيس أحمد مجاهد، ومنذ البداية حاولتم التخلص منا، كما فعلتم مع أسامة إسماعيل ووائل جمعة ومدرب المنتخب الأولمبي وفينجادا، وحاولتم التخلص من محمد شوقي، بالفعل لم يكن لدينا محادثة حول العقوبة صحيح، لماذا؟، لأنه أمامي، وجهًا لوجه، كنت تعلم أنه لا يمكنك تحمل هذا القرار غير الصادق، أنت تخفي وجهك وتظهر أنك رجل ذو وجهين أنت ومن اتخذ هذا القرار".

واستطرد: "في النهاية الكاف أصدر العقوبة بعد غياب كارلوس كيروش عن المؤتمر الصحفي، لماذا حدث ذلك، ومن المذنب الذي يتحمل المسئولية؟، كنت في السيارة ولم أكن أقودها، ماذا تتوقع؟، أن أقفز وأطير إلى الملعب ؟، عار عليك وعلى كل من اتخذ هذا القرار".

وأضاف: "تقول إنك نجحت في تخفيض العقوبة من 50 ألف دولار إلى 25 ألفا، يجب أن يكون ذلك مزحة، عار عليك، لا لا يا سيد وليد، لقد فشلت بشكل كامل، والآن تنقل المسؤولية إليّ، عار عليك، كان يمكن إثبات أن العقوبة غير صحيحة أو غير عادلة، لم يكن خطأنا، لكن خطأ الكاف واللجنة المنظمة".

واختتم كيروش حديثه، قائلًا: "أخيرًا، ما يمكنك أن تنتقدني به، فأنا لا أهتم ولا أمانع، لماذا ؟ لماذا؟، دعني أخبرك، كنت أقاتل لمنتخب مصر وفريقي واللاعبين والمشجعين، سأفعل ذلك آلاف المرات حتى مع العلم الآن أنك مستعد لاحقًا لسرقة أموالي، عار عليك وعلى أولئك الذين يتخذون هذا القرار ويحاولون إلحاق الضرر بنزاهتي أمام الصحافة والناس لإخفاء مسؤولياتك".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان