تعيش الأندية اللبنانية هاجس صلاحية الملاعب الكروية لاستقبال المباريات، في ظل سيطرت حالة من الارتباك على مكونات اللعبة أمام تلك الأزمة، التي ساهمت في تأجيل بعض اللقاءات الحاسمة في اللحظات الأخيرة، فضلا عن تأجيل جولات كاملة على وقع الاضطرابات المناخية.
أزمة الملاعب ألقت بظلال قامت على كرة القدم اللبنانية، على وقع تأجيل العديد من المباريات، كما حدث مع مواجهتي النجمة، أمام العهد ذهاباً، وطرابلس إياباً، كما أجبرت اتحاد اللعبة على ترحيل جولة بكاملها بسبب العواصف الرعدية، وتأثيرها على الأرضية العشبية قبل الاصطناعية.
وتتحكم البلديات في قرارات الاتحاد اللبناني لكرة القدم، من حيث استقبال المباريات، كما حدث مع نادي النجمة في صيدا، في حين فرضت الجهات الأمنية بعض القرارات المثيرة، مثل منع العهد من اللعب على ملعب طرابلس.
كووورة فتح الملف الشائك في الشام، ليرصد أفضل 5 ملاعب في لبنان، وفقاً لمعايير محددة، تستند على نظافة الملعب، وجودة المنشآت، وسلامة الأرضية، وسعة المدرجات، والمناخ المحيط، فضلاً عن رأي الجماهير.
مجمع فؤاد شهاب
لا شك أن قرارات محافظ بيروت زياد شبيب، أعادت صرح فؤاد شهاب إلى أمجاده، في ظل عمليات الصيانة الدورية التي يشهدها الإستاد، حيث أنه الملعب الوحيد في لبنان، الذي يدار باحترافية، بواقع شهادة الإعلام، من حيث نظافة الملعب والمحافظة على العشب الصناعي، وروعة منشآته، وجودة الإنارة الليلية، والمقاعد المريحة للجماهير، ورغم عدم تجاوز سعة الملعب 3000 مشجع، لكنه يبقى الأفضل دون شك.

كميل شمعون
يأتي ملعب المدينة الرياضية، في بيروت، في المركز الثاني من حيث الأفضلية، خاصة مع امتياز الاستاد الرائع بالابتعاد مسافة 5 كيلومترات فقط عن مطار العاصمة، بالإضافة إلى سعته الكبيرة، حيث يتسع لـ45 ألف مشجع، ويستضيف جميع البطولات الآسيوية في الآونة الاخيرة، ويمتاز بأرضيته العشبية الجيدة، والتي أجبرت اتحاد اللعبة على تأجيل العديد من المباريات سابقاً خوفاً على تضررها.
طرابلس البلدي
يملك على ملعب الرئيس رشيد كرامي في طرابلس، مجموعة ملاعب مؤلفة من 3 أقسام، تتأهب لاستضافة 3 مباريات في نفس الوقت، إلا أن الملعب يفتقد إلى الإنارة الليلية، مع ضرورة تطوير مقاعد المدرجات التي تتسع لـ8000 مشجع.
أمين عبد النور في بحمدون
تعد أرضية ملعب بحمدون، من بين الأفضل في لبنان، على الرغم مع أنها اصطناعية، وغالباً ما يعتمد الاتحاد على جدولة مباريات الكأس وبعض مباريات الدوري عليه، حيث ترتاح معظم الفرق لأرضية الملعب الرائعة، وفضلاً عن جودة ملعب بحمدون، هناك ملعب المرداشية في زغرتا بمنشآته الجيدة، بغض النظر عن أرضية الملعب

النقطة السلبية في هذا الملعب، هو المسافة القريبة بين الجماهير، بالإضافة إلى منصة الملعب التي تطل بحجم صغير جدا، حيث تعمل إدارة الملعب مع الدولة لتوسعتها في الصيف المقبل.
ملعب صيدا البلدي
على الرغم من حالة أرضيته السيئة، التي ظهرت في الفترة الأخيرة، وتكرار وعود بلدية صيدا بتأهيلها من جديد، لكنه يبقى صرحا كبيرا لا يمكن تجاهله، وخصوصاً في الإشارة إلى إنارته، وسعته لحوالي 23 ألف مشجع، وموقعه الرائع إلى جانب البحر حيث يلقب بسفينة الفينيق.
وبالتوازي مع ملعب صيدا، يترقب ملعب بيروت البلدي معقل جماهير نادي الأنصار،العودة إلى رونقه والكشف عن وجهه الجديد، حيث أشارت معلومات، إلى إمكانية استقباله مباريات آسيوية هذا الموسم، إذ يتسع لنحو 18 ألف مشجع، بالإضافة للمنشآت المتوفرة داخله.



