


أصاب قرار محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، عشاق محمد نور القائد السابق لفريق اتحاد جدة، بصدمة مشوبة بالذهول.
وأعتقد الجميع أن المحكمة سوف تنصف اللاعب، بعد أن كانت لجنة الاستئناف الخاصة بقضايا المنشطات السعودية قد وقفت بجانبه وقررت إعادته للملاعب والاكتفاء بمدة العقوبة التي قضاها، بعد أن كان نور قد لجأ إليها بالطعن في قرار لجنة الرقابة على المنشطات السعودية بإيقافه 4 سنوات.
وشهدت كواليس القضية منذ إحالتها لمحكمة التحكيم الرياضي، تفاصيل كثيرة، لعل أكثرها إثارة عندما عقدت (كاس) جلسة لنظر القضية يوم الخميس الماضي بمقرها في زيورخ، حيث طلب فريق الدفاع عن نور تأجيل إصدار القرار لحين دراسة بعض النقاط الفنية في الاستئناف الذي تقدم به الفيفا ضد قرار الاكتفاء بمدة الإيقاف التي قضاها اللاعب من العقوبة.
وبالفعل وافقت محكمة التحكيم الرياضي على طلب فريق دفاع نور، وقرر تأجيل إصدار القرار، على الفور تحرك مندوب الفيفا (المستأنف) وقدم لأعضاء المحكمة، أن فريق نور يحاول إطالة أمد القضية حتى أخر شهر ديسمبر/كانون ثان الجاري، للمشاركة في مباراة اعتزاله، قبل صدور قرار نهائي من المحكمة.
ويبدو أن المحكمة اقتنعت بما قدمه مندوب الفيفا، في الوقت الذي تجاهلت فيه رد فريق الدفاع عن نور، والذي كان قد رد على مندوب الفيفا بأن المباراة المزمع أقامتها نهاية شهر ديسمبر/كانون ثان الجاري، ليس لها صلة بمزاعم الاعتزال، وإنما هي مباراة مع فريق أتلتيكو مدريد الإسباني ضمن احتفال نادي الاتحاد بمرور 90 سنة على تأسيسه.
وكان الفريق الدفاع مطمئنا لسير الإجراءات التي اتخذها في الأيام الماضية، وليس لديه أدنى شك في صدور قرار لمصلحة نور، خاصة بعد أن تمسك الفريق بوجود الخبير في مجال المنشطات وهو المصري محمد رمضان، لما له من خبرة علمية في هذا المجال.
ولم تصدر حتى اللحظة أي رد فعل من جانب محمد نور تجاه القرار، ومازال تحت وقع الصدمة، ولكن وسيكون عليه بعدها التواصل مع فريق دفاعه الدولي لمعرفة حيثيات القرار.
وانهال عشاق نور عبر تويتر، يتهمون الجميع بالتخلي عن أفضل لاعب كرة مر على الكرة السعودية.
قد يعجبك أيضاً



