
خطفت المشاجرة الدامية بين حسين عبد الغني ظهير أيسر أحد، وحسن معاذ ظهير أيمن اتحاد جدة، الأضواء من أحداث الجولة الـ6 لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وكان الممر المؤدي إلى غرف اللاعبين، مسرحا للأحداث المؤسفة، التي وقعت عقب نهاية مباراة اتحاد جدة وأحد، أمس الجمعة، والتي انتهت بالتعادل 1 / 1.
ولم يكشف أي طرف عن الأسباب الحقيقية اتي أدت إلى اشتعال الموقف بين اللاعبين، لينتهي والدماء تسيل على وجه عبد الغني.
ورفض عبد الغني أي محاولة للصلح أو التنازل، بل صعد الأمر في نهاية المطاف، ولجأ إلى شرطة الملعب، وحرر محضرا رسميا ضد حسن معاذ، على أن تبدأ الشرطة التحقيق، تمهيدا لإحالة القضية للنائب العام.
سر الأزمة
ويكشف كووورة جذور الأزمة، بين عبد الغني ومعاذ، والتي ترجع إلى 3 سنوات ماضية، عندما كان عبد الغني يدافع عن ألوان النصر، ويلعب حسن معاذ بشعار الشباب.
ففي 15 ديسمبر/ كانون الأول عام 2015، وعلى إستاد الملك فهد الدولي بالرياض، كان الشباب متقدما بهدف على النصر في مباراة الفريقين بدوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين.
وفيما كانت ساعة المباراة تشير إلى الدقيقة 86، وكانت الكرة بحوزة عبد الغني من وسط الملعب، ولا تشكل أي تهديد من قريب أو بعيد على مرمى الشباب، فإذا بحسن معاذ يفاجئ كل من في الملعب، بدخول عنيف وغير مبرر من الخلف، في كرة لا تستحق كل هذا العنف، وكادت الأمور أن تتطور للأسوأ.
ونهض عبد الغني غاضبا وحاول الاشتباك مع معاذ، لكن الحكم شكري الحنفوش، فصل بين اللاعبين، بإشهار البطاقة الحمراء المباشرة لمعاذ، الذي غادر الملعب غير مكترث بغضب لاعب النصر السابق، الذي ظل يلاحقه حتى خط التماس، بسيل من الكلام العنيف.




