إعلان
إعلان
main-background

كووورة يضع خيارات الوحدات التدريبية تحت المجهر

KOOORA
28 سبتمبر 201507:10
أكرم سلمان
لم تحدد إدارة نادي الوحدات الأردني، حتى الآن هوية الجهاز الفني الجديد، الذي سيتولى مهمة الإشراف على فريق كرة القدم بعد التوصل مع المدرب السابق السوري عماد خانكان لفسخ عقده بالتراضي.
ويبدو حال الوحدات غريباً وغامضاً هذا الموسم فهو شكل مثالاً يحتذى خلال الموسمين الماضيين بما يخص محافظته على الإستقرار الفني، لكن يبدو أن "عين الحسود" أصابته مع بداية الموسم وكان أول فريق من الفرق المحترفة يضحي بمدربه.
ويعيش فريق الوحدات في أزمة مقلقة لجماهيره وأنصاره وبخاصة أنها تأتي بعد عامين نجح خلالهما فريق الوحدات في فرض سطوته على الألقاب، لكنه في الموسم الجديد خسر لقائين بعهد السوري خانكان جعلته يفتقد فرصة الفوز بلقب كأس السوبر وكأس الأردن.
ولأن تحديد هوية الجهاز الفني للجديد لم تحسم بعد فإن الخيارات التدريبية للوحدات توسعت، ويضعها كووورة تحت المجهر، وهي:
- أولاً: العراقي أكرم سلمان
 يعد من المدربين المميزين لما يتمتعون به من خبرة تدريبية طويلة وهو الذي قاد مؤخراً منتخب العراق لفترة بسيطة مثلما سبق له قيادة الوحدات قبل سنوات وأحرز معه رباعية الألقاب التاريخية.
فرصة أكرم سلمان لتولي مهمة تدريب الوحدات تبدو فرصة كبيرة وبخاصة أن الرجل يتواجد في عمان وغير مرتبط بأي عقد تدريبي، لكن فرصته تبقى مرتبطة بمدى رضا مجلس إدارة الوحدات على هذا المدرب حيث سيتم اتخاذ القرار بالتصويت وهنالك من يرغب بالتعاقد معه وهنالك من يرفض ذلك، ويبقى أمر التعاقد معه وارداً بقوة.
- ثانياً: أحمد عبد القادر
 لا أحد يستطيع أن يشكك بقدرات هذا المدرب الوطني الفذ والذي قاد منتخب الأردن بالفترة الماضية لإنتصارات مهمة مقرونة بأداء مثالي، وهو يتمتع بالخبرة وما يميزه بالدرجة الأهم قربه من اللاعبين وحسن تعامله معهم من الناحية النفسية فضلاً عن معرفته بقدرات الفرق الأردنية ولاعبيها.
ولعل من أهم الإنجازات التي حققها عبد القادر قيادة منتخب الأردن للشباب لمونديال كندا 2007 مثلما اكتسب خبرة جيدة حينما عمل لسنوات برفقة العراقي عدنان حمد.
- ثالثاً: ناصر حسان
 أمضى حياته التدريبية مع فرق الفئات العمرية للوحدات، هنالك من يطالب بالتعاقد معه، لكن التعاقد معه قد يكون قائماً على مغامرة غير محسوبة، فنجاح أي مدرب مع فرق الفئات العمرية لا يعني بالضرورة أنه قادر على قيادة الفريق الأول، فعقلية اللاعبين تختلف وطبيعة المنافسة تختلف أيضاً، ومن يدرب الوحدات سيكون تحت الضغط الجماهيري، وهذا ما لم يعتد عليه ناصر حسان.
- رابعاً: المصري محمد عمر
 يعرف قدرات الوحدات جيداً وسبق أن قاده لإحراز عدة ألقاب لكن السنوات الأخيرة التي أشرف فيها على الوحدات لم تكن تتلائم مع تطلعات جماهير الوحدات.
محمد عمر خيار مطروح لكن على إدارة نادي الوحدات أن تعلم جيداً بأن عمر لا يمتلك شهادة تدريبية آسيوية تسمح له بقيادة الفريق فكيف يكون ضمن خياراتها، ولعل حادثته الأخيرة مع فريق الحسين إربد خير دليل.
- خامساً: العراقي عدنان حمد
 التعاقد معه يعد مكسباً للوحدات بلا شك، فهو مدرب يتمتع بالكفاءة والخبرة وذو شخصية لافتة ومحببة للاعبين، لكن حسم التعاقد معه منوط بموافقة المدرب نفسه، علما أن الوحدات تعاقد مع رفيق دربه أحمد جاسم الذي يدرب حراس مرمى الوحدات حالياً.
هؤلاء هم أبرز المدربين المرشحين حتى الآن لتدريب فريق الوحدات لكن قائمة الخيارات قد تتوسع كلما مضى الوقت، وقد يدخل القائمة هشام عبد المنعم وغياث التميمي.
عموماً، أصبح الوحدات بحاجة لمدير فني كفؤ يكون قادراً على قيادة الوحدات للمحافظة على لقب الدوري كأضعف الأيمان، إلى جانب المنافسة على لقب كأس الإتحاد الآسيوي، والهدف الأخير لن يتحقق إلا إذا قامت إدارة نادي الوحدات بتعزيز صفوفه بلاعبين ببعض مراكز اللعب التي تعاني من وهن واضح.
أحمد عبد القادرناصر حسان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان