


فشل فريق الاتحاد في تقديم المستويات الكبيرة المطلوبة في الموسم المنصرم، وذلك بالرغم من الدعم الإداري والشرفي وكذلك الجماهيري الكبير طوال الموسم.
وحاول رئيس نادي الاتحاد إبراهيم البلوي وأعضاء الشرف المؤثرين تقديم الدعم الكبير للفريق سواء بالصفقات المحلية والأجنبية، وكذلك التعاقد مع مدرب معروف وشهير وهو الروماني فيكتور بيتوركا.
لكن المحصلة في النهاية كانت بالتواجد في المرتبة الرابعة على سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وعدم الفوز بأي بطولة محلية أخرى.
ويحتاج فريق الاتحاد للكثير من الأشياء للمنافسة على البطولات في الموسم المقبل ومن ضمنها التالي:
التعاقد مع مدرب قوي ومميز يستطيع التعامل مع فريق الاتحاد ككل سواء لاعبين كبار أو شباب، وكذلك يصنع كتيبة قوية تستطيع المنافسة من فصيلة السويسري جروس مدرب الأهلي كبديل لبيتوركا الراحل عن صفوف الفريق بعد نهاية الموسم المنصرم بعدما فشل في فرض نفسه منذ حضوره كبديل للمصري عمرو أنور.
تدعيم الصفوف بحارس مرمى مميز يستطيع حماية عرين الاتحاد بالشكل المطلوب بجانب فواز القرني وهاني الناهض، ما سيجعل المنافسة قوية ومثيرة في هذا المركز وسيكون في صالح الفريق بنهاية المطاف.
خط الدفاع، ستكون الإدارة بحاجة للتعاقد مع مدافعين مميزين مع الابقاء على البولندي زوكالا وعدم الاستغناء عنه في ظل خبرته وبراعته وقيمته الكبيرة كلاعب دولي في المنطقة الخلفية بجانب باسم المنتشري وأحمد عسيري والمخضرم حمد المنتشري كخبرة وكعامل نفسي داخل الملعب، والعمل على استقطاب لاعبين في الجبهتين اليمنى واليسرى كبدلاء لراشد الرهيب ومحمد قاسم.
منطقة الوسط، تحتاج الإدارة لتدعيمها بثلاثة لاعبين على الأقل وكذلك لاعبين أجنبيين مميزين ليحل محل الراحلين البرازيلي ماركينيو والعراقي سيف سلمان ، بجانب جمال باجندوح وعبدالرحيم الجيزاوي وقصي الخيبري وعبدالفتاح عسيري والروماني لوسيان سان مارتين و ومحمد أبو سبعان ومحمد نور.
خط الهجوم الاتحادي بحاجة لمهاجم محلي من طراز فريد بجانب فهد المولد ومختار فلاته وعبدالرحمن الغامدي.
وكانت إدارة نادي الاتحاد قد أبرمت حتى الآن عدة صفقات لتدعيم صفوفها قبل بداية الموسم الكروي المقبل ( ياسين حمزة، تركي الجلفان، ماجد الخيبري، محمد البلادي، رياض البراهيم، أحمد الناظري ) ومازالن تسعى لاستقطاب لاعبين أخرين، وسوف تقوم إدارة الاتحاد بالاستغناء عن العديد من اللاعبين المتواجدين في الفريق الكروي الأول إما بتوقيع مخالصات نهائية، أو إعارة البعض منهم لأندية محلية.
وفيما يخص ملف اللاعبين الأجانب فلم تكن الإدارة جيدة في اختياراتها كما كان يطمح جميع الاتحاديين، فقد أستقطب البلوي في الصيف أربعة لاعبين وهما المالي دياكيتي والإيفواري ديدييه ياكونان والأردني محمد الدميري والبرازيلي ماركينيو ولم يصلح منهم سوى لاعب واحد فقط وهو نجم روما الإيطالي المعار له "ماركي" والذي قدم مستوى مميز للغاية ولكنه أنهى مسيرته برفقة الاتحاد بصورة سيئة بالهرب نحو بلاده وطلب مستحقاته المتأخرة في لفتة غير جيدة من لاعب محترف ومعروف مثله.
وفي يناير الماضي دعمت الإدارة صفوفها بثلاثة لاعبين وهما العراقي سيف سلمان والرومانيان سان مارتين وزوكالا من ستيوا بوخارست وأستغنت عن ياكونان ودياكيتي والدميري بعد فشلهم في تقديم الأفضل، وفي نهاية الموسم كانت محصلة الأجانب الثنائي القادم من الدوري الروماني الدوليان البولندي زوكالا والروماني لوسيان سان مارتين اللذان قدما المستوى المأمول وطالبت جماهير الاتحاد باستمرارهما في الموسم المقبل وعدم رحيلهما.
لذا فإن البلوي سيكون بحاجة لتدعيم صفوفه بلاعبين أجنبيين مميزين بجانب ثنائي ستيوا السابق في هذا الصيف، حتى يستطيع الفريق المنافسة على بطولة الدوري السعودي للمحترفين في الموسم المقبل.
ويحتاج فريق الاتحاد لمواصلة الدعم والمساندة القوية مادياً ومعنوياً من قبل الجميع (إدارة، أعضاء شرف، جماهير كبيرة ورائعة رسمت لوحات فنية مميزة في المدرجات كما كان يحدث في الموسم المنصرم )، حتى يستطيع الفريق المنافسة على المسابقات المحلية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



