


أسدل الستار على الدوري اللبناني رقم 56 بإحراز العهد اللقب، في موسم ساخن شهد جدلاً واسعاً حول عدة ملفات، أبرزها التحكيم والملاعب.
ولكن الإشكالات المتكررة لم تمنع قطار الدوري من الوصول إلى بر الآمان، ما أنقذ الاتحاد من مأزق كبير، قبل أشهر قليلة من انتخاباته المقررة مطلع الصيف المقبل.
"كووورة" استعرض على حلقات حصيلة فرق الدوري اللبناني ويرصد في الحلقة الخامسة والأخيرة عرضا لما قدمه فريقا شباب الساحل والاجتماعي اللذين هبطا سوياً إلى الدرجة الثانية في ختام الموسم:
شباب الساحل
عانى فريق شباب الساحل قبل انطلاق الموسم الحالي من مشكلات إدارية وفنية كادت تطيح بمشاركته في الدوري، وتركت آثارها السلبية على استعدادات الفريق، الذي عين مالك حسون مدرباً له بعد أسابيع قليلة من انطلاق الدوري، إثر استقالة المدرب المخضرم سمير سعد.
وحقق الساحل نتائج متذبذبة إذ استطاع الفوز في العديد من المباريات المهمة، وأبرزها على العهد البطل ذهابا بنتيجة 1-0 وأنهى مرحلة الذهاب في المركز التاسع على الرغم من خوضه هذه المرحلة بأجنبي وحيد هو الغاني عيسى يعقوبو.
واستقدم الفريق فوسيني نوهو ودوجلاس نيكروما في مرحلة الإياب ليكملا عقد اللاعبين الأجانب في الفريق إلى جانب يعقوبو.
ورغم تميز أجانب الساحل في بعض المباريات فإنهم أخفقوا في إيصال سفينة الفريق إلى بر الآمان مع نهاية الموسم حيث كان مصير الساحل الهبوط إلى "دوري المظاليم".
أنهى الساحل الموسم بــ25 نقطة وضعته في المركز الحادي عشر بــ7 انتصارات و11 خسارة و4 تعادلات.
برز في شباب الساحل عدة لاعبين في مقدمتهم لاعب الوسط الشاب محمد سالم الذي سجل 6 أهداف، كما تألق زهير عبدالله والحارس علي حلال الذي يعتبر من أفضل الحراس المحليين في الفترة الأخيرة.
الاجتماعي
دخل الفريق الشمالي موسمه بسلسلة تعاقدات لا تلبي طموحات جماهيره بسبب الأزمة المالية، وهبط إلى الدرجة الثانية مبكراً، قبل 3 جولات من نهاية الدوري.
ووقع على كشوفات الفريق 8 لاعبين في اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي، الأمر الذي انعكس على تركيبة الفريق الشمالي وحضوره في الدوري.
عانى الاجتماعي كثيرا في مراكزه الدفاعية حيث تلقى 60 هدفاً في 22 مباراة وهو رقم كبير جدا، ونجح ابناء الشمال بالفوز في مناسبتين فقط، وتعادلوا مرتين، وخسروا 18 مرة.
برز في الفريق الغاني كوفي بواكيه صاحب 11 هدفا من أصل 21 سجلها فريقه أي بمعدل 52.4 % من مجموع أهداف الاجتماعي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



