


سجل النجمة ثاني أسوأ مشاركة له في تاريخه ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي، بعد خروجه بنقطة يتيمة متذيلا ترتيب المجموعة الأولى والتي ضمت الوحدات الاردني والجيش السوري وهلال القدس الفلسطيني.
ساهم تغيير المدربين في تراجع ملحوظ لنتائج الفريق، منذ أن تم فك الارتباط مع الصربي بوريس بونياك ومن ثم التعاقد مع موسى حجيج و استقالته وتعيين بلال فليفل، كما حصلت تغييرات على مستوى الجهاز الفني ككل مما شكل نقطة سلبية في مسيرة النادي الآسيوية.
تعاقدات اجنبية فاشلة
استبدل نادي النجمة 3 من اجانبه على مدار الموسم الكروي، بداية من فك الارتباط مع المدافع السوري أحمد ديب ومن ثم المهاجم البرازيلي فيليبي فيديليس واستبداله بالغرينادي سيدريل جود لويس، ومن بعدها فسخ عقد لويس بعد 4 مباريات فقط .
عصفت أروقة النادي البيروتي أزمة تلاعب في نتائج المباريات وتدخل الأمن اللبناني بالتحقيق في هذه الأزمة، واضعا يده على الملف بالكامل ليعيش الفريق حوالي الشهرين تحت ضغط كبير من حديث الشارع الكروي عن تلاعب في نتائج المباريات المحلية والآسيوية ابطالها بعض لاعبي النجمة.
التحقيقات جارية حتى اللحظة ولا يوجد أي متورط ثبت وان راهن ولم يعلن عن نتائج التحقيقات حتى كتابة هذه السطور، لكن يبدو أن الأمر كان له تأثير سلبي على الفريق بشكل عام والاتهامات تلاحقه من كل حدب وصوب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



