إعلان
إعلان

كووورة يستطلع آراء الاعلاميين الليبيين حول حظوظ منتخب بلادهم بالتصفيات

KOOORA
15 أبريل 201501:00
زين العابدين بركان

يرى البعض في الوسط  الرياضي الليبي، أن القرعة جاءت رحيمة بمنتخب بلادهم عندما وضعته مع منتخبات المغرب والرأس الأخضر وساوتومي، وهذا الأخير سبق وأن سحقه المنتخب الليبي بنتيجة 8-صفر في تصفيات مونديال ألمانيا 2006.

ومنذ ذلك الوقت ما زال منتخب الرأس الأخضر يتحسس طريقه أفريقياً ويرسم ملامحه في ملاعب القارة، وها هو أصبح من المنتخبات التي يخشاها الجميع إلا منتخب ليبيا بحسب بعض الآراء أيضاً، بينما رشح آخرون منتخب المغرب  للتأهل على رأس هذه المجموعة لنهائيات الجابون 2017.

كووورة أستطلع آراء أهل الإعلام الرياضي في ليبيا حول حظوظ المنتخب في هذه التصفيات على النحو التالي:

محمد بركات (معلق قنوات beinsports)

المنتخب الليبي عندما يوضع على المحك وعندما يكون في وضعية صعبة، تستطيع أن تستخلص من لاعبيه أقصى ما لديهم، والتاريخ يقول بأن ليبيا عندما استضافة بطولة أفريقيا العام 1982 لم يكن هناك دوري منتظم في تلك الفترة والمنتخب الليبي وصل للنهائي، وفي شهر ايلول/ سبتمبر من العام 2011 المنتخب الليبي تفوق على منتخبي زامبيا وموزامبيق وترشح لنهائيات 2012 والبلاد أيضاً كانت تعاني من ويلات الحرب، وهذا يؤكد بأن اللاعب الليبي يبدع عندما يوضع في موقف صعب، ولكن عندما تتوفر له الإمكانيات والظروف تكون ملائمة لا تنتظر منه شيء، وأقول بأنه وفي حال تحصل المنتخب الليبي على قليل من الاهتمام وتم توفير معسكر إعدادي للمنتخب قبل بداية التصفيات، فمن الممكن أن يفعل شيء أمام المغرب والرأس الاخضر.

لاعبي المنتخب هم نفسهم لاعبي الأهلي طرابلس والاتحاد اللذان فشلا في الترشح لأدوار متقدمة من بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية، وهولاء نفس اللاعبين الذين خسروا أمام راوندا في آخر تصفيات أفريقية خاضها المنتخب الليبي، مع إضافة معتز المهدي وعبدالسلام الفيتوري على الرغم من ابتعادهما عن الملاعب منذ فترة طويلة وكذلك أؤيد عودة اللاعب أحمد الزوي مهاجم البنزرتي، لأن ليبيا ليس لديها مهاجمين والغنودي  وبوشناف ليس لديهم أي قيمة ولا أي تأثير في خط الهجوم.

 منتخب ساوتومي الحلقة الأضعف في هذه المجموعة وسيكون دوره منح النقاط  وبسخاء لمنتخبات هذه المجموعة، منافسنا المباشر منتخب الرأس الأخضر ومن المهم أن نقتنص منه 4 نقاط بتعادل وانتصار، وإذا ما أستمرت المشاكل المالية اعتقد بأن المنتخب لن يستطيع اللعب في التصفيات.


زين العابدين بركان (محرر وكاتب رياضي بموقع بوابة الوسط الإلكترونية)

لاشك أن المجموعة التي وقع فيها المنتخب الليبي تعد من المجموعات الصعبة، وبشكل عام لم يعد هناك منتخبات ضعيفة على مستوى القارة فكل المنتخبات تطورت بشكل كبير، ولعل أبرز فرق هذه المجموعة منتخب الرأس الأخضر الذى أصبح من المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب، ولكن هذا لا يعني أن منتخبنا ليس له حظوظ بل عليه ومن الآن أن يؤمن بحظوظه ويثق في امكانياته، ويسارع في لملمة أوراقه المبعثرة سريعاً، ويسابق الزمن من أجل بدء التحضير لتصفيات الكان.

المهمة صحيح صعبة لكن الحياة علمتنا أنه لم يعد هناك مستحيل في عالم كرة القدم، فقط على لاعبينا تحمل مسؤولياتهم، وأن يعرفوا بأنهم شركاء في المسؤولية وأنهم في مهمة وطنية قبل أن تكون رياضية، ويرفعوا من سقف طموحاتهم ويتنازلوا عن أمورهم الشخصية من أجل منتخب أجتمع على محبته كل الليبيين ويحظى بدعمهم وتشجيعهم وينتظر انتصاراتهم بفارغ الصبر من أجل أن يتناسوا همومهم وأحزانهم، وعلى لاعبي هدا الجيل أن يدركوا أن تصفيات الشان والكان قد تكون الفرصة الأخيرة لهم، وبالتالي فعليهم أن يضيفوا شيء لمسيرتهم الرياضية ليبقى محفوراً في رصيدهم وسجلهم الكروي عقب الاعتزال.

آخر ظهور للمنتخب الليبي في نهائيات أمم أفريقيا 2012  بملاعب غينيا الإستوائية والجابون، والتصفيات الحالية سيخوضها المنتخب الليبي من أجل الترشح لنهائيات الغابون .. بركاتك يا جابون.

يونس الثابت ( رئيس القسم الرياضي براديو الجوهرة)

الحظوظ صعبة ومنتخبنا الوطني يعيش راحة سلبية من مدة ليست بقصيرة، والدوري العام متوقف وأبرز فرقنا خارج سباق منافسات الأندية الأفريقية، وحتى هذه اللحظة ما زال مدرب المنتخب مجهول، وبالمقابل منتخب الرأس الأخضر أحد خصوم منتخبنا في هذه التصفيات يعيش فترة انتعاش كبيرة ولم يغيب عن النهائيات في آخر نسختين، واستطاع أن يقارع أقوى الفرق العربية والأفريقية، بل وحتى الأوروبية بعد فوزه ودياً على رفاق كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال بنتيجة 2-صفر.

المغرب منتخب قوي له تقاليده الخاصة، ويضم مجموعة من اللاعبين المحترفين يقودهم بن عطية، ومدربه الزاكي غني عن التعريف، وعلى الورق حظوظ  منتخبنا صعبة للغاية وسننتظر منه المفاجآت على أرض الواقع.

صلاح بلعيد (إعلامي ومحلل رياضي)

أعتقد أن المجموعة ليست بالصعوبة الكبيرة من منطلق التفاؤل وهناك منتخبات أقوى لم تجمعنا بها القرعة، ولكن منتخب المغرب صعب ومنتخب الرأس الأخضر منتخب أصبح متميز أفريقياً ومنتخب ساوتومي هو الأضعف، وتبدو المغرب ربما الأقرب  للترشح عن هذه المجموعة، وفي كرة القدم علينا أن نؤمن بحظوظنا ونستعد رغم قصر المدة، متبقي شهرين عن التصفيات والمشكلة لدينا وليست لدى الغير، نحن نعيش فترة تخبط والمدرب مصيره مجهول وأزمة مالية تعصف باتحاد الكرة، ودوري غير موجود وخروج الاتحاد وأهلي طرابلس من مسابقتي دوري الأبطال والكونفدرالية، أوجد حالة احباط عامة في الوسط الرياضي، وعلى اتحاد الكرة أن يقبل التحدي ويجمع المنتخب في أقرب فرصة، ويستعد ويجري بعض المباريات السريعة للدخول في أجواء المنافسة، والسؤال هنا: هل سيكون اتحاد الكرة الليبي في مستوى التحدي والرهان ويلملم أوراقه المبعثرة ؟.. والأيام كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.

عياد العشيبي (مقدم برامج بقناة ليبيا الرياضية)

لا يمكن القول أن قرعة التصفيات الأفريقية والتي أوقعت منتخبنا الوطني في المجموعة السادسة التي يرى البعض بأنها  ليست الأقوى  ستسهل مرورنا إلى النهائيات، ولكن تبقى الظروف التي تعصف بكرتنا الليبية هي العائق الاكبر بالنسبة للمنتخب الليبي، فمن مدرب يشكو ويتمني العودة لقيادة المنتخب إلى اتحاد يدار برأسين، ونكسات تتوالي وأزمات واختناقات سياسيه تعصف بالبلد، وباختصار المنتخب الليبي يحتاج الي معجزه في زمن سحق فيه كل شيء في بلادنا.محمد بركاتصلاح بلعيديونس الثابت يحمل كأس أفصل لاعب ليبي للعام 2013

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان