إعلان
إعلان

كووورة يرصد كواليس احتقان العلاقة بين أهلي جدة والشباب

KOOORA
22 نوفمبر 201705:46
محمد العويس

يأمل محبو الكرة السعودية، أن تضع المصالحة التي تمت بين أهلي جدة والشباب، برعاية الهيئة العامة للرياضة، حدًا لحالة التوتر التي سادت الفريقين، طوال السنوات الماضية، لتصل ذروتها في قضية الحارس محمد العويس.

ويرصد موقع كووورة، أبرز المحطات في تاريخ العلاقة بين الناديين، لمعرفة مصير مصالحة الأمس.

ولم يكن الصلح، الذي تم أمس، هو المحاولة الأولى، لإصلاح الخلل، الذي أفسد علاقة الفريقين، بل سبق ذلك محاولات كثيرة، لكنها فشلت، ومنها ما أعلن عنه الأمير فهد بن خالد، عندما كان رئيسًا لأهلي جدة في 2012 عندما قال "تقدمت بمبادرة في شهر رمضان وقتها، لحل الخلافات بين النادين، لكني لم أجد تجاوبًا".

والواقع أن رعاية الهيئة العامة للرياضة، لهذه المصالحة، هدفها توفير الاستقرار في المرحلة المقبلة، التي تشهد تحضيرات المنتخب الأول لمونديال روسيا.

وينظر الكثيرون من المتابعين بعين الريبة، إلى مدى تأثير هذه المصالحة، في إنهاء الاحتقان الذي ضرب العلاقة بين الناديين، خاصة أن شريحة عريضة من جماهير أهلي جدة غير راضية على الطريقة التي تمت بها التسوية.

وعلم كووورة، أن إدارة الإهلي ستكون ملزمة بسداد 20 مليون ريال سعودي للشباب، بمقتضى الاتفاقيات التي تمت أمس.

ويرجع التوتر بين الناديين، إلى عهد إدارة نادي الشباب برئاسة خالد البلطان، والأمير فهد بن خالد بالأهلي، منذ عام 2011.

وكان الأمير فهد، قد اتهم خالد البلطان في عام 2012، بأنه وراء تفجير التوتر، عندما أعلن في تصريحات متلفزة وقتها أن الأندية الكبار بالدوري السعودي هم الشباب والهلال والاتحاد، متجاهلًا الأهلي والنصر.

ووصلت الأزمة في تلك الفترة، إلى تهديد خالد البلطان، باللجوء إلى القضاء، بسبب مقال صحفي.

ومنذ هذه اللحظة، اتخذ كل طرف منهما، من مواقع التواصل الاجتماعي، منصة للسخرية من الآخر، لتأتي قضية توقيع محمد العويس للأهلي، لتنهي على ما تبقى من ود بين الفريقين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان