


أسدل الستار على الدوري اللبناني رقم 56 بإحراز العهد اللقب، في موسم ساخن شهد جدلاً واسعاً حول عدة ملفات، أبرزها التحكيم والملاعب.
ولكن الإشكالات المتكررة لم تمنع قطار الدوري من الوصول إلى بر الأمان، ما أنقذ الاتحاد من مأزق كبير، قبل أشهر قليلة من انتخاباته المقررة مطلع الصيف المقبل.
موقع "كووورة" سيستعرض على حلقات حصيلة فرق الدوري اللبناني. وفي الحلقة الثانية عرض لما قدمه فريقا النجمة ثالث الترتيب والأنصار الرابع
النجمة
أعطى النجمة إشارات إيجابية لمشجعيه قبل بداية الموسم الحالي بفوزه بثلاثة ألقاب سبقت الدوري وهي كأس لبنان وبطولتي النخبة والسوبر، ولكن بداية الدوري جاءت كارثية على أبناء المنارة إذ أخفق فريقهم في الفوز بأربع مباريات متتالية، ما تسبب في تراجعه إلى المركز الحادي عشر في الترتيب.
ولجأت الإدارة للاستعانة بخدمات ابن النادي جمال الحاج، فعينته مدرباً بدلاً من الروماني تيتا فاليريو في 19 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ونجح الحاج في قيادة الفريق من المركز السادس في ختام دور الذهاب إلى فريق منافس على اللقب إياباً حيث احتل المركز الثاني لجولات عدة.
وصمدت إدارة النادي في وجه عدة هزات كادت تؤدي إلى ارتدادات عنيفة، أبرزها قرارها الشهير بإيقاف قائد الفريق عباس عطوي، وما تلاه من ردود فعل احتجاجية لدى بعض مشجعي النادي، بلغت حد التظاهر في الشوارع.
وعمق في جراح النجمة في الدوري فقدان الفريق للقب كأس لبنان، وخروجه من الدور الأول لكأس الآسيوي.
برز من لاعبي النجمة في هذا الموسم ظهيره الأيمن نادر مطر، بالإضافة إلى مازن جمال الذي حسم أكثر من مباراة وهداف الفريق اكرم مغربي بــ12 هدف.
وبرز من أجانب الفريق السوري عبد الرزاق الحسين فيما قدم الصربي بيتر بلانيتش والغاني نيكولاس كوفي عروضاً متفاوتة.
ولم يقدم الأوغندي حسن واسوا عروضاً مقنعة في مباريات كأس الاتحاد الآسيوي.
وأنهى النجمة موسمه ثالثا بــ33 نقطة بعد خصم الاتحاد اللبناني 6 نقاط من رصيده واعتبره مهزوما في مباراته أمام العهد لتخلفه عن خوضها.
الأنصار
أخفق الأنصار في إحراز اللقب، على الرغم من الاستقرار المالي والإداري في صفوفه.
وبرزت بوادر ضعف الفريق مبكراً، بعد أن تلقى صفعة قاسية في الجولة الاولى بخسارة أمام السلام زغرتا 2 - 5، ما تسبب في استقالة المدرب جمال طه، وتعيين الصربي زوران بيسيتش الذي أنهى مرحلة الذهاب متصدراً في ظل أداء رائع لنجم الفريق ربيع عطايا هداف الفريق (6 أهداف).
وتلقى الأنصار صفعة بانتقال عطايا للاحتراف مع ذوب أهان الإيراني مع بداية الاياب، بالإضافة إلى احتراف قلب دفاعه معتز بالله الجنيدي في فيلدا الماليزي.
واستبدل "الأخضر" جميع أجانبه بين فترتي الذهاب والاياب رغبة منه بتعويض عطايا والجنيدي، ولكن السلوفاكي ماتيج بودستافيتش والبرازيليين ريتشي فيسينيوس وبيتو لم يقدموا الكثير للفريق الأخضر.
ومني الأنصار حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب الدوري (13 مرة) بهزائم قاسية هذا الموسم إذ سقط أمام السلام زغرتا 2 – 5 وأمام الأخاء الأهلي عاليه 1 – 5 والعهد 0 – 5.
وبعد خسارتين أمام الإخاء عاليه وطرابلس وتعادل مع شباب الساحل، طار المدرب الصربي زوران من منصبه، وحل محله الشاب سامي الشوم، ونجح الأخير في الوصول مع الفريق إلى نهائي كأس لبنان لأول مرة منذ 5 سنوات.
وينتظر "الأخضر" بفارغ الصبر مواجهته في النهائي مع الصفاء في 7 مايو/ آيار المقبل، لإنهاء الموسم بلقب يعوض غياب كأس الدوري عن خزائنه للموسم العاشر على التوالي.
هجوم الأنصار كان مميزا منذ بداية الموسم، وتراجع مردوده نسبياً في الإياب، لكن الفريق لا يحسد إطلاقاً على دفاعه إذ تلقى 40 هدفاً في 22 مباراة وهي النسبة الأعلى منذ سنوات.
سجل الأنصار 35 هدفا 22 منها ذهاباً، وأنهى موسمه رابعا بــ32 نقطة 21 منها في مرحلة الذهاب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



