


أسدل الستار على الدوري اللبناني رقم 56 بإحراز العهد اللقب، في موسم ساخن شهد جدلاً واسعاً حول عدة ملفات، أبرزها التحكيم والملاعب.
ولكن الإشكالات المتكررة لم تمنع قطار الدوري من الوصول إلى بر الأمان، ما أنقذ الاتحاد من مأزق كبير، قبل أشهر قليلة من انتخاباته المقررة مطلع الصيف المقبل.
"كووورة" سيستعرض على حلقات حصيلة فرق الدوري اللبناني ، وفي الحلقة الثالثة عرض لما قدمته فرق النبي شيت والراسينغ والتضامن صور:
النبي شيت
قدم فريق النبي شيت موسماً مـتأرجحاً في النتائج والعروض، ولكنه استطاع البقاء ضمن أندية النخبة بـ31 نقطة وضعته خامساً في الترتيب، على الرغم من التغيير الفني التي أجرته الإدارة بإقالة المدرب محمود حمود، وتعيين الفنزويلي كيكي غارسيا مديراً فنياً في منتصف الموسم.
عانى لاعبو الفريق البقاعي بعد المسافة للوصول إلى ملعب الفريق في بلدة النبي شيت، ولكنهم حققوا نتائج لافتة أبرزها فوزهم على النجمة 2 – 1، والأنصار 1 – 0، والعهد البطل 2 – 1، والصفاء 3 – 0.
سجل الفريق 26 هدفا وتلقى مرماه 24 هدفاً، وبرز في صفوفه لاعبون شباب مثل علي موفق الموسوي المرشح لنيل جائزة أفضل لاعب ناشئ، ومهاجمه السنغالي بابا سال (4 أهداف) وحسين العوطة وعلي بزي (5 أهداف لكل منهما) وعبد الفتاح عاشور (6 أهداف).
الراسينغ

لم ينجح فريق الراسينغ في حجز مقعده ضمن أندية النخبة، وأبقى على حظوظه في الحفاظ على كأس التحدي، الذي أحرز نسخته الأخيرة.
كتيبة المدرب موسى حجيج عانت إصابات كثيرة خلال مرحلة الإياب، وعمق جراح سندباد الكرة اللبنانية سلسلة إيقافات تسبب بها تراكم البطاقات الصفراء، إذ لم تمر جولة إلا وكان أحد لاعبي الراسينغ موقوفاً.
خطف نجم الراسينغ المعار من النجمة محمد جعفر الأضواء بتسجيله 7 أهداف، وصنعه العديد من الأهداف الحاسمة ، كما تألق المهاجمان البرازيلي كايرو واللبناني عدنان ملحم بتسجيل كل منهما 5 أهداف لفريقه مما شكل مثلثاً لقوة هجومية ضاربة.
سجل الراسينغ 26 هدف وتلقت شباكه 30 وضعته سادساً بـ30 نقطة، بعد حسم 3 نقاط من رصيد الصفاء بإيعاز من الاتحاد الدولي.
وعلى الرغم من تواجد الراسينغ في المركز السادس، لن يستطيع التأهل إلى كأس النخبة بسبب تواجد الصفاء في نهائي الكأس.
التضامن صور

بعد عودته إلى دوري الأضواء رفع التضامن صور سقف طموحاته، ليضع نصب عينيه المنافسة على كراسي النخبة، لكنه أخفق في تحقيق هدفه بالأمتار الأخيرة للدوري.
حصد "سفير الجنوب" 13 نقطة في مرحلة الذهاب، وكان بين المعترضين على الأداء التحكيمي.
وهذه الحصيلة لم تكن على قدر طموحات الإدارة التي بادرت إلى توقيع عقد مع جمال طه مدرب الأنصار السابق، بدلاً من المدرب السابق محمد زهير.
بداية طه في مرحلة الإياب كانت قوية واستطاع التضامن الفوز على النبي شيت 1 - 0 في، وأكمل مساره بالفوز على السلام بنفس النتيجة ليسطر بعدها عدة نتائج منها جيدة ويحصد 17 نقطة في مرحلة العودة، لتكون حصيلة الفريق 30 نقطة في نهاية المطاف وضعته سابعا خلف الراسينغ بفارق المواجهات المباشرة .
اتسم أداء الفريق بالتوازن بين الهجوم والدفاع بتسجيله 25 هدفا وتلقيه العدد نفسه من الإصابات.
وبرز في صفوفه قائده رضا عنتر بتسجيله (6 أهداف) واللاعب الشاب أحمد حسن الذي صنع أكثر من هدف، ومهاجمه الفلسطيني وسيم عبد الهادي (4 أهداف) ، والمهاجم لامين فانيه (6 أهداف).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



