


ارتفعت وتيرة تحضيرات الأندية اللبنانية قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد 2019-2020، حيث بدأ العد التنازلي لانطلاق بطولة الدوري، والتي من المفترض أن تبدأ في 20 سبتمبر/أيلول الجاري.
ونستكمل في الحلقة الثانية تحضيرات أندية السلام زغرتا وطرابلس ممثلي الشمال، التضامن صور والشباب الغازية ممثلي الجنوب.
السلام زغرتا
بدى واضحا أن فريق أبناء المرداشية يعاني أزمة مادية خانقة، أجبرته على عرض أحد أبرز نجومه أدمون شحادة للبيع إلى كبار أندية العاصمة.
ولم يعلن السلام زغرتا عن تعاقده مع أي لاعب حتى اللحظة بشكل رسمي، حيث سبق وأن أعلن ضم الثلاثي الأجنبي شامل صوقار من الأردن والمدافع المغربي ربيع هوبري والمهاجم النيجيري اني اليجاه، ليفسخ عقودهم بعد كأس التحدي برفقة المدرب نهاد صوقار الذي لم يصل إلى توافق مع إدارة النادي.
ومع اقتراب بطولة الدوري يقود السلام زغرتا المدرب العراقي أحمد كاظم بشكل غير معلن، حيث من المنتظر أن تتبلور الصورة الرمادية خلال الأيام القليلة المقبلة، وقبل أسبوع واحد على إغلاق باب التعاقدات الصيفية.
طرابلس
يعيش طرابلس أزمة مادية مشابهة لجاره الزغرتاوي، حيث خفض الراعي الأساسي للنادي ميزانية الفريق السنوية إلى 10% مما كانت عليه منذ سنوات.
ويسعى الفريق البنفسجي إلى الاستفادة من بيع حارسه نزيه أسعد إلى الأنصار وعبدالله عيش إلى النجمة ، بالإضافة إلى تحصيل المبلغ المالي المتبقي من صفقة انتقال أبو بكر المل إلى النجمة العام الماضي.
وتعاقد طرابلس مع الحارس علي الحاج حسن بالإضافة لتجديد عقد مدافعه السنغالي سيلا مامادو وضم اللاعب العاجي يوسف واتارا، في حين يبحث عن الأجنبي الثالث والمرجح عودة اللاعب الغاني مايكل هيليجبي.

وعلى مستوى الجهاز الفني قاد الفريق في كأس التحدي أمين سر النادي سليم ميقاتي، وتم تعيين المدرب المصري أحمد حافظ لقيادة الفريق خلال الموسم الكروي 2019-2020.
التضامن صور
حال الأندية الجنوبية ليس أفضل من الشمالية، حيث إن استقالة رئيس نادي التضامن محمد مديحلي انعكست سلبا على سوق التعاقدات الأجنبية للفريق، إذ تم إبرام 4 صفقات خجولة، بدأت من عودة اللاعب علي بيطار بعمر كبير وبعد تركه كرة القدم لسنوات.
كما استكملت التعاقدات بضم اللاعبين محمد قزويني وأسعد سبليني وحمزة صفي الدين.
وعلى مستوى الجهاز الفني لم يطرأ أي تعديل، حيث حافظ التضامن على مدربه المحلي محمد زهير.
الشباب الغازية
على الرغم من المعاناة المادية للأندية ال4 شمالا وجنوبا، إلا أن الشباب الغازية يبقى أحد أندية النخبة في الموسم الأخير، وبدأ يفكر جديا بتغيير إستراتيجية العمل داخل أروقة النادي والاعتماد على لاعبين شباب.
فالفريق الذي خسر أفضل لاعبين في صفوفه في العام الأخير كريستيان كيكي و خليل بدر، عوض باستقدام اللاعبين الشباب علي فقيه ومحمد أيوب ومهدي غدار من الأنصار، وحسن الحاج من الإخاء الأهلي عاليه وهادي ماضي من العهد، كما استعان بالمهاجم المخضرم حسن دنش قادما من شباب الساحل.
وعلى المستوى الأجنبي اختبر الغازية العديد من اللاعبين وسيحدد مصيرهم خلال أيام قليلة.
ومن جهة أخرى حافظ الفريق الجنوبي على مديره الفني حسن حسون ودعمه بمدرب الحراس السوري باسل قاسم أبو زكريا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



