
تتباين الأراء حول عودة منافسات بطولة كأس العراق بين من يراها ستكون ذو فائدة فنية على الاندية، ومن يرونها قد تتقاطع في الوقت مع منافسات الدوري لا سيما وأن منافسات الموسم الحالي لم يحدد موعدًا لنهايته حتى الآن.
وأخذ الاتحاد العراقي خطوة جيدة عندما منح بطاقة تمثيل العراق في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي إلى بطل كأس العراق ليضفي أهمية للمسابقة على خلاف النسخة الماضية التي شهدت انسحابات كثيرة من الأندية.
(كووورة) استطلع أراء بعض المدربين حول فائدة بطولة الكأس واهميتها:
فائدة كبيرة
مدرب فريق القوة الجوية، باسم قاسم، أكد أن بطولة الكأس ذو فائدة كبيرة كون لاعب كرة القدم يحتاج ما بين 40 الى 45 مباراة في الموسم، مضيفًا: "بالتالي أنا مع تنظيم بطولة الكأس، لأنها تمنح اللاعبين الشباب فرصة للظهور".
وتابع: "ستكون بطولة الكأس فرصة للاعبين الشباب لإثبات إمكانياتهم وأخذ فرصتهم مع فرقهم حال مشاركتها في البطولات الخارجية".
وأوضح أن مسألة تحديد المباريات لا شك أنه لايتقاطع مع مباريات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وبالتالي تكون البطولة ذو فائدة فنية، منوهًا إلى أن البطولات التنشيطية في كل العالم موجودة وأنا أرى أن بطولة الكأس هي بطولة تنشيطية للفرق الكبيرة وفرصة للفرق الاخرى المنافسة على احدى البطولات المحلية".
وأشار مدرب حامل النسخة الماضية لبطولة الكاس نأمل ان تكون النسخة الحالية بوابة لاستكشاف طاقات شبابية واعدة تأخذ طريقها وفرصتها مع الفرق الكبيرة وحتى مع المنتخبات ، كون بعض المواهب الصغيرة ستكون محط رصد لمدربي الفئات العمرية.
فرص المنافسة

من جانبه، أكد مدرب امانة بغداد، احمد خلف، على ضرورة اقامة بطولة الكأس لأنها ذو فوائد لجميع الأندية، متابعًا: "فأندية الدرجة الأولى فرصة لها وللاعبيها التالق في هذه البطولة للتعبير عن إمكانياتهم لا سيما وان البطولة بنظام خروج المغلوب وبالتالي تتيح فرصة للفرق الصغيرة بالمنافسة".
وأوضح أن الفرق الأخرى التي تفقد فرصتها في الدوري المحلي سيكون لها فرصة أخرى في تمثيل العراق اسيويا من خلال منافسات بطولة كأس العراق والظفر بلقبها وهنا ستكون المنافسة مثيرة بين جميع الاندية فالجميع يسعى لحصد البطاقة الآسيوية.
وأضاف إلى أن القضية الاهم ستكون بطولة الكأس فرصة لبروز عدد من اللاعبين الشباب سواء من اندية الدرجة الاولى او من فرق الصدارة التي ستتيح للاعبيها الشباب فرصة في المشاركة وبالتالي ستكون بطولة الكأس فرصة اللاعبين لمنافسة النجوم لخطف الاضواء. لافتًا إلى ان المشكلة الوحيدة ستكون امام لجنة المسابقات كيفية تنظيم مواعيد السباق في ظل دوري طويل وكيفية تنظيم المواعيد المؤجلة من الدوري دون تقاطعها مع منافسات بطولة الكأس.
الظل والضوء
مدرب نادي الحسين، صباح عبد الحسن، أشار إلى أن بطولة الكأس تعد فرصة حقيقية لفرق الظل التي تقبع في مؤخرة ترتيب الدوري وكذلك اندية الدرجة الاولى ، لافتا ان تلك الاندية ستراهن على انشغال الاندية الكبيرة المنافسة على لقب الدوري وبالتالي من الممكن ان تواصل حلمها في بطولة الكأس.
واشار الى ان في اغلب بطولات الكأس تجد الاندية المغمورة تتألق وتصل الى مراحل متقدمة بل وان بعضها يحرز اللقب ، كونها مباراة واحدة ولاتحتاج الى نفس طويل على خلاف الدوري وبالتالي تجد الفرق المغمورة تبذل جهودا كبيرة وواسعة من اجل تحقيق نتائج مميزة.
واوضح: "اللاعب الذي تتاح له الفرصة سوى من اندية الدرجة الاولى او فرق المؤخرة بالدرجة الممتازة يسعى لاستثمار فرصة المشاركة ليكون تحت الاضواء ، لذا دائما ما اقول بطولة الكأس تكون صراع متكافئ بين اندية الظل والضوء تتلاشى فيها الفوارق الكبيرة مثلما يحدث في الدوري".
قد يعجبك أيضاً



