

Reutersقدم فريق موناكو الفرنسي عدة وجوه جديدة في مشوار تتويجه بلقب الدوري هذا الموسم للمرة الثامنة في تاريخه، والأولى بعد 17 عامًا.
إلا أن "كوووورة" اختار المهاجم الواعد كيليان مبابي كأفضل موهبة شابة ظهرت في الدوري الفرنسي طوال هذا الموسم، لعدة اعتبارات أهمها الدور المؤثر للاعب ليس في التتويج المحلي فقط، بل قيادة فريقه للوصول للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، قبل الخروج أمام يوفنتوس بالخسارة ذهابًا وإيابًا 2-0 و2-1.
ورغم صغر سنه (18 عامًا)، إلا أن مبابي نجح في فرض نفسه على التشكيلة الأساسية لمدربه البرتغالي ليوناردو جارديم على حساب فالير جيرمان قائد الفريق، ولم يخذل المهاجم الفرنسي الواعد مدربه، حيث لمع سريعًا، وسجل 26 هدفًا وصنع 14 هدفًا لزملائه في 44 مباراة بكل البطولات هذا الموسم.
هذه الطفرة الرقمية دفعت ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا لاستدعاء كيليان مبابي، حيث خاض مهاجم موناكو الشاب 4 مباريات بقميص "الديوك"، بل وصل الأمر إلى أن ديشامب أمر بعدم مشاركته في كأس العالم للشباب، نظرًا للحاجة الشديدة لمبابي في المنتخب الأول.
وحقق كيليان مبابي أرقام قياسية مميزة طوال مشوار موناكو هذا الموسم، حيث بات أصغر لاعب في القرن الجاري، يسجل 15 هدفًا في موسم واحد بالدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وذلك في سن "18 عامًا و147 يومًا"

كما تفوق مهاجم موناكو بعدد أهدافه في الدوري على نجوم كبار، مثل نيمار جونيور مهاجم برشلونة "13 هدفًا"، وكريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد "9 أهداف"، وباولو ديبالا صانع ألعاب يوفنتوس "9 أهداف"، والنفاثة الويلزي جاريث بيل جناح ريال مدريد "7 أهداف"، وتوماس مولر مهاجم بايرن ميونيخ "5 أهداف"
هذه المسيرة الحافلة، أسالت لعاب عمالقة أوروبا للفوز بهذه الجوهرة الثمينة، وبات كيليان مبابي حديث الساعة في سوق الانتقالات الصيفية، وتسابقت وسائل الإعلام وصحف كبيرة في التكهن بوجهته المقبلة في ظل تداول عروض مغرية تراوحت قيمتها بين 100 و120 مليون يورو من أندية ريال مدريد الإسباني، وأرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد بإنجلترا، وكذلك باريس سان جيرمان الفرنسي.
وباتت إدارة موناكو في مهمة صعبة للاحتفاظ بهذه الجوهرة، والتحرك لتمديد تعاقده الذي ينتهي في صيف 2019 مع تعديل راتبه، وإلا ستفقده في أقرب وقت ممكن، في ظل تلويح اللاعب ذاته بأنه لا يخشى ضغوط اللعب لنادٍ كبير في سن صغيرة.
قد يعجبك أيضاً



