EPAأُسدل الستار على الموسم الكروي "2016-2017" في قطر، بفوز لخويا بالدوري وحصول السد على كأس قطر، وكأس الأمير.
وظهر بالموسم المنقضي العديد من اللاعبين الذين ساهموا بجهد كبير مع فرقهم، واستحقوا أن يتواجدوا على منصة التتويج بجائزة الأفضل على مدار الموسم، وكذلك المدربين الذين كانت بصمتهم واضحة مع فرقهم.
وفي إطار سلسلة "الأفضل" بالموسم المنقضي التي يقدمها كووورة نسلط الضوء على المدرب الأفضل، وهو البرتغالي جوزفالدو فيريرا، المدير الفني للسد.
ورغم الإخفاقات التي ظلت تطارد البرتغالي منذ تولي مسؤولية تدريب السد بالموسم قبل الماضي، الذي خسر فيه كل البطولات التي شارك فيها بدءًا من دوري أبطال آسيا مرورًا بدوري نجوم قطر موسم "2015-2016"، ثم كأس قطر، وكأس الأمير، إلا أن إدارة السد، راهنت على المدرب العجوز وجددت الثقة فيه.
وجاء رهان السد في محله، وكان فيريرا عند حسن الظن به، ونجح في صناعة فريق منظم على كافة المستويات الخططية، والبدنية، وحتى المعنوية بالنسبة للاعبين الذين يرتبطون معه بعلاقات مميزة.
ورغم أن بداية الموسم المنتهي "2016-2017" لم تكن جيدة بالنسبة للبرتغالي؛ بسبب الخروج المبكر من دوري أبطال آسيا بالخسارة بركلات الترجيح أمام الاستقلال الايراني، إلا أنه لملم أوراقه سريعًا، وأعاد ترتيبها.
وقاد فيريرا فريقه للمنافسة بقوة على لقب الدوري القطري، ولم يخسره سوى بالجولة قبل الأخيرة لصالح لخويا الذي حصد اللقب، بعد مستويات طيبة للغاية قدمها الفريق السداوي.
ولم تتوقف الأمور عند ذلك الحد، ونجح فيريرا أخيرًا في كسر حاجز النحس الذي واجهه، وقاد السد للظفر بكأس قطر، وهي البطولة الأولى له منذ أن تولى مسؤولية الفريق.
وواصل فيريرا بعد ذلك تفوقه، وقاد الفريق للفوز بكأس الأمير بجدارة واستحقاق، بعد مشوار كبير أطاح خلاله بأكثر من فريق قوي مثل الجيش، والريان ومن قبلهما الخريطيات.
وكانت البطولتان كافيتين لاستمراره لموسم جديد مع السد، ليحصد بعد ذلك الجائزة الرسمية لأفضل مدرب في قطر، التي يقدمها الاتحاد القطري بنهاية كل موسم.



