إعلان
إعلان
main-background

كووورة يبحر في كواليس السوبر الأردني

فوزي حسونة
11 أغسطس 201708:07
لقاء سابق بين الفيصلي والجزيرة

تتجه أنظار جماهير الكرة الأردنية، مساء اليوم الجمعة، صوب استاد عمان الدولي، الذي سيكون مسرحاً لأحداث المباراة الجماهيرية المرتقبة التي تجمع الفيصلي بالجزيرة، في كأس السوبر.

ويمتلك الفريقان، التطلعات للإعلان عن بداية قوية في افتتاح الموسم، تعزز من طموحاتهما في المنافسة على كافة البطولات.

والتكهن بنتيجة اللقاء، يبدو أمراً صعباً للغاية، على اعتبار أن الفريقين يتسلحان بقدرات فنية تؤهلهما على تحقيق الفوز.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير، بعض الفوارق والقواسم المشتركة بين الفريقين، قبل الدخول في أجواء مباراة كأس السوبر.

معيار الجاهزية

ظهر الفيصلي بشكل مثالي في البطولة العربية للأندية، التي اختتمت مؤخراً في مصر وحل وصيفاً، حيث وصل الفريق إلى قمة جاهزيته الفنية والبدنية، ودخل أجواء المنافسة بقوة.

في المقابل فإن الجزيرة، لازال في طور مرحلة الإعداد، حيث لم يدخل في أجواء المنافسة منذ انتهاء الموسم الماضي، وتشكل مباراة اليوم أولى المهام الرسمية في مشواره بالموسم الجديد.

بين الفرح ورد الاعتبار

يسعى الفيصلي إلى بث الفرح في نفوس جماهيره، التي شعرت بالحزن الشديد بعد خسارة فريقها المباراة النهائية لبطولة الأندية العربية، وذلك من خلال الظفر بلقب كأس السوبر، الذي سيكون تقديراً وعرفاناً من اللاعبين للجماهير التي ساندت الفريق بقوة في مصر، إلى جانب تأكيد تفوقه على منافسه الجزيرة.

بدوره، فإن الجزيرة يطمح للثأر من خسارته أولاً في نهائي كأس الأردن أمام الفيصلي، وتعويض ما فاته في الموسم الماضي من ألقاب، بعدما كان منافساً قوياً على لقبي الدوري وكأس الأردن.

ويمني الجزيرة النفس أيضاً لإسعاد جماهيره التي تنتظر منذ سنوات طويلة عودة الفريق لمنصات التتويج، حيث تشكل المباراة فرصة لتحقيق هذا الطموح.

?i=corr%2f14%2fkoo_14780

الغيابات

على صعيد الغيابات، فإن الفيصلي يعاني من غياب مهاجمه بلال قويدر، بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي.

ويعاني الجزيرة من غيابات أكثر تأثيراً، حيث سيفتقد لجهود لاعب الارتكاز، عامر أبو هضيب، ومدافعه عمر المناصر بسبب الإصابة.

انسجام الفيصلي أفضل

حافظ الفيصلي على هيكل فريقه، عندما احتفظ بكافة لاعبيه، حيث سيظهر اليوم بذات المجموعة التي خاضت الموسم الماضي، وبالتالي فإنه لا يعاني من أي اشكالية تتعلق بالانسجام والتفاهم، عكس الجزيرة الذي ضم لاعبين جدد، وقام بتغيير كافة محترفيه الأجانب.

?i=corr%2f13%2fkoo_13750

مخاوف من الإرهاق

قد يعاني الفيصلي من عامل الإرهاق، لأنه عاد إلى أرض الوطن قبل 4 أيام، وخاض مواجهات قوية في البطولة العربية للأندية.

أما الجزيرة يبدو بعيداً عن الإرهاق، حيث أنهى معسكره في تركيا قبل نحو 10 أيام.

استقرار فني مشترك

القاسم المشترك بين الفريقين، يتمثل في المحافظة على الاستقرار الفني، فالمدير الفني نيبوشا قاد الفيصلي في الموسم الماضي وسيقوده خلال الموسم الجديد، والأمر نفسه ينطبق على المدير الفني للجزيرة، السوري نزار محروس.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان