

EPAحتى وقت قريب، لم يكن سوى عدد قليل من الأشخاص في مانشستر يونايتد، يرون مشكلة في ملعب "أولد ترافورد"، في وقت أجرى خلاله المنافسون عمليات تحديثات شاملة لملاعبهم.
ويعتقد كثيرون أن "أولد ترافورد" هو الملعب الأهم في الكرة الإنجليزية، لكن قلة التجديدات في وقت يبني فيه الآخرون ملاعب حديثة، أدى إلى تغيير الآراء حول ذلك.
ومع اكتمال عملية استحواذ السير جيم راتكليف على أكثر من ربع أسهم النادي، تبدو خطط تحسين الملعب ملموسة أكثر من أي وقت مضى.
ملعب "أولد ترافورد" لن ينهار.. لا يزال ملعبًا جيدًا لكرة القدم، ويستحق المسؤولون السابقون أمثال إد وودوارد بعض الثناء على المضي قدمًا بأمان والتفاعل مع الجماهير لتحسين الأجواء داخله.
ولكن ما هي أفضل السبل للمضي في تحسين أولد ترافورد؟ الفكرة الأكثر شيوعا تتمثل في إعادة تطوير الملعب وتوسيعه، مع التركيز بشكل رئيسي على زيادة حجم المدرج الرئيسي، في حين يرى آخرون مثل لاعب الفريق السابق جاري نيفيل، أن هناك حاجة إلى ملعب جديد.
ومع رؤية مشاريع ملاعب جديدة تزدهر وتحقق الأرباح لأنديتها، مثل ملعب توتنهام هوتسبير، المبني فوق أرض الملعب القديم، وملعب سان ماميس الخاص بأتلتيك بلباو، تنمو فكرة بناء ملعب جديد ليونايتد بين المشجعين، بيد أن مشاريع التطوير التي شهدتها ملعب أخرى مثل "سانتياجو برنابيو" الخاص بريال مدريد، أثبتت أن عمليات التجديد والتحديث، ليست فكرة سيئة أيضا.
في حال أراد مانشستر يونايتد بناء ملعب جديد من الصفر، قد يتم استخدام "أولد ترافورد" لفرق السيدات والشباب، وهو أمر منطقي لأن هذه الفرق تحتاج إلى ملعب بيتي لا يبعد 12 ميلًا عن مانشستر، كما هو الحال الآن.
وهناك فكرة أخرى تتمثل في تحويل "أولد ترافورد" إلى ملتقى لجماهير النادي، من أجل مشاهدة المباريات خارج أرض الفريق. ونظرًا لصعوبة الحصول على تذاكر المباريات الخارجية، فإنها تبدو فكرة معقولة.
الرئيس السابق لمانشستر يونايتد مارتن إدواردز، اشترى أجزاء ضخمة من الأراضي حول "أولد ترافورد" مقابل القليل جدًا من المال في التسعينيات، ما يعني أنه في حال قرر النادي بناء ملعب جديد، فسيتم ذلك في الموقع ذاته.
والميزة الأخرى هي أنه يمكن بناء الملعب الجديد مع استمرار استخدام الملعب الحالي، لذلك لن يضطر فريق الرجال للانتقال إلى ملعب مؤقت مثل ما حدث مع توتنهام، كما يمكن تجديد المنطقة المحيطة بالملعب بالكامل لتشمل مشاريع استثمارية، بشرط الحصول على موافقة سكان المنازل القريبة.
مهما كان خيار راتكليف وأعوانه، فإن الرغبة الأساسية يجب أن تنصب في تعزيز تجربة المشجع، حيث يعتبر "أولد ترافورد" حاليا، من الملاعب الضيقة على مستوى المدرجات والتي لا يستطيع خلالها الجمهور مد سيقانهم عند الجلوس، ولا يحظى الملعب أيضا بشاشة عرض نتائج حديثة.



