إعلان
إعلان
main-background

كووورة بيزنس: المشاكل تحاصر تشيلسي داخل الملعب وخارجه

KOOORA
26 سبتمبر 202311:30
ملعب "ستامفورد بريدج"

تمر إدارة نادي تشيلسي، بوقت عصيب هذه الأيام، مع عدم سير الأمور بالطريقة التي يتوقعها ملاك النادي الجدد، الذين أنفقوا مئات الملايين من الجنيهات، منذ شرائهم النادي من الملك السابق رومان أبراموفيتش.

ويحتل تشيلسي حاليا المركز الرابع عشر على سلم ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد مرور 6 جولات من عمر المسابقة، ويعاني المدرب الجديد ماوريسيو بوكيتينو، لإيجاد التناغم بين مجموعة كبيرة من اللاعبين الجدد، مع رحيل عدد من لاعبي الخبرة هذا الصيف.

وتمتد مشاكل تشيلسي إلى خارج الفريق الأول، حيث أفادت تقارير صحفية، أن مجموعة من قدامى المحاربين العسكريين اتخذوا إجراءات قانونية لإحباط مشروع تجديد ملعب "ستامفورد بريدج" الذي تبلغ تكلفته 2 مليار جنيه إسترليني.

وحصلت خطط إعادة تطوير الملعب، على الضوء الأخضر في يوليو/تموز الماضي، بعد أن عرض تشيلسي 50 مليون جنيه إسترليني للموقع الذي يعيش فيه حوالي 100 من قدامى المحاربين العسكريين والأرامل، بجوار "ستامفورد بريدج".

وكشفت التقارير، أن المحاربين القدامى كانوا غاضبين من احتمال إجبارهم على الخروج من منازلهم، وقد كثفوا الآن جهودهم لمنع حدوث البيع.

وتقدم المحاربون القدامى بطلب للحصول على أمر قضائي في محاولة لمنع أمناء مؤسسة Stoll Charity، التي تدير المبنى السكني، من بيع الموقع إلى تشيلسي.

وتنص وثيقة المحاربين القدامى، على أنهم ضد البيع لأنه "سيقلل من المجتمع المحلي ويضر السكان، وكثير منهم معرضون للخطر علما بأن جميعهم خدموا بلادهم".

وقال أحد السكان لصحيفة "ذا صن"، إنه يؤيد الأمر القضائي وليس لديه أي خطط لمغادرة منزله لإظهار الدعم لزملائه من المحاربين القدامى.

وأضاف: "الناس هنا لن يغادروا".

فيما قال شخص آخر إنه سيتعين تقديمهم إلى المحكمة والحصول على إشعارات بالإخلاء، مضيفا: "أنا في وضع يسمح لي بتحمل تكاليف المغادرة جسديًا وماليًا، ولكن ربما لن يكون الحال نفسه بالنسبة إلى المستأجرين الآخرين".

من المقرر الآن تعليق خطط إعادة التطوير، بعد طلب الأمر القضائي من المحاربين القدامى.

ويمثل الإجراء القانوني الذي رفعه المحاربون القدامى ضربة جديدة لمالك تشيلسي تود بويلي، الذي خطط لإجراء عملية إعادة تطوير كبيرة لملعب النادي لزيادة سعته من 42000 إلى 55000 متفرج.

وتأتي الانتكاسة الأخيرة بعد انهيار نقل ملعب تشيلسي المقترح إلى محطة كهرباء باترسي في العام 2012، إثر رد فعل عنيف من المشجعين.

وعانى بويلي من أول 16 شهرًا بائسة في تشيلسي، على الرغم من إنفاق النادي مليار جنيه إسترليني على الانتقالات خلال هذه الفترة.

وأقال رجل الأعمال الأمريكي، المدرب الألماني توماس توخيل ثم الإنجليزي جراهام بوتر، في عامه الأول في النادي حيث أنهى الفريق المركز الثاني عشر لموسم الماضي.

لم يؤدي وصول بوكيتينو إلى تحسين حظوظ الفريق، حيث خسر تشيلسي 3 من مبارياته الست الأولى هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان