


ما بين 2002 و2021، سنوات جمعت فصول رواية طويلة من العمل المهني، وتحري المصداقية والدقة، والبحث عن المعلومة وتقديمها للقارئ جاهزة ناضجة، كطبق شهي على مائدة متنوعة الأصناف.
كووورة بنغمته المفضلة لدى عشاق الكرة العربية وبقية صنوف الرياضة، الموقع الذي جمع الملايين من المحيط إلى الخليج، وقفز خارج جدران وطن الضاد، ليكون رفيق أبنائهم الدائم في بلاد الغربة والمهجر، جمعهم في ذات المكان..يدلون بدلوهم فيما يقرأون، ويتبادلون الحوار بكل مسؤولية، وكأنهم في ستوديو تحليلي يناقش أدق التفاصيل ويترك رأيا يسلط الضوء على جزئيات قد تتفوق في بعضها على أعتى المحللين.
ومع انبلاج فجر اليوم الجمعة، كانت أنامل الزملاء في موقع كووورة تخط الخبر رقم 1000000 باصفاره الستة، معلنين عن رقم قياسي جديد، يدخل موسوعة الإنجاز الكبير في الموقع الرياضي العربي الأول، والذي يحمله مسؤولية كبيرة في الحفاظ على ذات العهد، في الصدق والموضوعية بعيدا عن الإثارة والمبالغة، وهي المهمة الأصعب في عالم بدأت السوشال ميديا تأخذ مكانا كبيرا من حيز الإعلام والترفيه، ليكون كووورة دوما المرجع للحقيقة، مهما تنوعت الآراء والأهواء.
كووورة ليس مجرد موقع، إنه أسرة كبيرة تمتد على رقعة الوطن العربي، أفرادها يعملون على قلب رجل واحد هدفهم القارئ أولا، بدأ كفكرة تفتقت عن ذهن مالك الموقع خالد الدوسري، ليبدأ بإشباع جانب مهم من حياة القارئ العربي المتابع لنتائج مباريات كرة القدم، وتكبر الفكرة شيئا فشيئا لتغطية جانب من أخبار الكرة وتنمو لتشمل بعض الدوريات الأوروبية، ثم تتوسع نحو الوطن العربي والتعاون مع أفضل الصحفيين في نقل ما يدور على الساحة الكروية المحلية، ومعها تنطلق فكرة المنتديات التي مثلت أكبر ساحات للنقاش على المستوى العربي، وتواصل البذرة بطرح المزيد من الأغصان والأوراق، بتكون المزيد من الإدارات التي تواكب التطورات الإعلامية المتسارعة، وأهمها ذراع السوشال ميديا والفيديو.
في الطريق إلى المليونية، حدث الكثير في موقع كووورة، الذي تحول إلى مؤسسة ضخمة، لها حضور مؤثر في كل الدول العربية، وتضم عددا كبيرا من الإدارات انطلاقا من المركز الرئيس الذي يضم الإدارات المالية والتقنية والشراكات، ورئاسة التحريره وإدارة تحريره وإدارة المراسلين والديسك والمترجمين وإدارة الفيديو والسوشال ميديا، وعجلة التطور مستمرة في الدورات دون توقف لمواكبة كل ما هو جديد في عالم الإعلام الرقمي.
المليون الأول، ليس من السهل الوصول إليه، خاصة وأن كووورة يسير وفق قواعد ثابتة في العمل الصحفي، ويعمل من خلال أسس لا يمكن تجاوزها وبعضها يصل إلى المحرمات في العمل الإعلامي، حيث لا ينشر أي خبر إلا بعد التأكد من صدق مصدره، ومن ثم ضمان عدم تضليل القارئ والسعي وراء الإثارة، إلى جانب عدم إقحام السياسة في الرياضة مهما كانت أهمية الخبر، والبعد عن كل ما يسيء إلى القيم الرياضية بأخبار المخدرات والمراهنات والجنس وغيرها من الأمور التي تعارض قيم المجمتع ولا تتوافق مع الذوق العام واصول الحشمة والأخلاق.
وإلى جانب المليون، هناك رقم غير قليل قد تزيد أصفاره عن 5، من الأخبار التي لم تنشر، ووضعت عليها علامات استفهام بسبب عدم تحقيقها لشروط (كتاب أسلوب كووورة) والذي يحتفظ به كل محرر في الموقع، حيث يتم تصفية الأخبار على مكتب الديسك، ولولا هذا الأسلوب الرصين، لكان كووورة قد وصل إلى الخبر المليون في وقت أبكر بكثير، وهو ما يؤكد أن المليون لم يكن غاية، بل وسيلة نحو البقاء على قمة هرم المواقع الرياضية العربية.
مليون وردة ينثرها كووورة على جميع القراء الذين يمثلون الأسرة الكبيرة التي يسعد الموقع في خدمتها ومواصلة تقديم الأفضل لها على مدار الساعة، ومن مليون..كل عام وقراء كووورة بألف خير.
قد يعجبك أيضاً



