إعلان
إعلان
main-background

كونميبول يتقدم بشكوى جنائية ضد رئيسه الأسبق ليوز

dpa
07 يونيو 201706:20
نيكولاس ليوز

تقدم اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" أمس الثلاثاء بشكوى جنائية ضد رئيسه الأسبق، الباراجواياني نيكولاس ليوز، متهما إياه بارتكاب جريمة غسيل أموال.

ورفعت الشكوى المقدمة من جانب "كونميبول" للقضاء في باراجواي، البلد التي يقع به مقر الاتحاد، والتي خرجت منها ملايين الدولارات لصالح حسابات بنكية شخصية للرئيس السابق.

وتطال الشكوى القضائية لـ "كونميبول" أيضا اوخينيو فيجويرادو، الذي خلف ليوز في منصبه في الفترة ما بين عامي 2013 و2014، قبل أن يستقيل ويترك المهمة للباراجواياني خوان أنخيل نابوت.

وقال أوسفالدور جراندا محامي "كونميبول": "هذه الأفعال خطيرة للغاية"، مشيرا إلى أن هذه الجرائم تم اكتشافها جراء أعمال المراجعة التي قامت بها جهات خارجية على الشؤون المالية والإدارية للاتحاد، والتي اكتشفت العديد من المخالفات التى تم الإفصاح عنها في اجتماع الجمعية العمومية الأخير الذي عقد في تشيلي في نيسان/أبريل الماضي.

وأضاف جراندا قائلا: "من الغريب أن تحدث مثل هذه الأشياء، نتعرض للعديد من الأسئلة للكشف عن مصدر مبلغ صغير ومن أين أخرجته، ولكن من الغريب أنه لم يكن هناك رقابة في هذه الحالة".

ولم يستبعد جراندا فتح تحقيقات مع مسؤولين في بنوك محلية وخارجية مثل "بنك دو برازيل"، حيث أن العديد من التحويلات المالية تمت عن طريق فرعه في باراجواي.

ويقيم نيكولاس ليوز رهن الإقامة الجبرية في منزله منذ تفجر فضيحة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في أيار/مايو 2015، وهو نفس الحال بالنسبة لفيجويرادو الذي يقيم بمنزله في مونتفيديو عاصمة أوروجواي.

فيما يقضي نابوت عقوبة السجن في الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقود التحقيقات في فضائح الفساد التي ضربت الكرة العالمية وتورط فيها العديد من القيادات.

وطالبت السلطات القضائية الأمريكية بضرورة تسليم ليوز إليها ولكن هذا الطلب لم يتم البت فيه حتى الآن، حيث أدعى فريق الدفاع الخاص به أن موكله لا تجوز محاكمته بتهمة قبول رشوة مالية لأن هذا الفعل لا يعد جريمة في باراجواي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان