


أي شكل ذلك الذي سيكون عليه الدوري الإنجليزي الموسم المقبل، بعدما وقّع المدرب الإيطالي كونتي لتدريب فريق تشيلسي بعد أن يترك مهمته في الصيف، دوري على طريقة رؤوف خليف «نار يا حبيبي نار»، تخيل دورياً يضم الأربعة أسماء الأكبر في الوقت الحالي في عالم التدريب يتقدمهم بيب غوارديولا، جوزيه مورينيو، الألماني يورغن كلوب مع ليفربول، وينضم لهم الآن كونتي، ولا نستطيع أن لا نقف عند اسم الكبير رانييري الذي صنع كل شي من فريق عادي مثل ليستير سيتي.
عموماً، توقيع كونتي لفريق مثل تشيلسي مر بظروف قاهرة في الموسم الجاري مع مورينيو قبل أن يُقال، جعل النقاد يتساءلون عن جدوى التعاقد من مدرب يحمل فكر ومنهج السبيشل ون نفسه في التعامل مع اللاعبين، فالمهاجم السابق لفريق تشيلسي كريس سوتن اعتبر تعيين كونتي تكراراً لتجربة مورينيو، وعبر عن عدم رضاه قائلاً «لا أستطيع فهم تولي كونتي للمهمة»، قد نتفق وقد نختلف مع كريس سوتن، ولكن يبقى هناك سؤال لماذا لم يُبق تشيلسي على مدربه المؤقت الهولندي هيدنيك، الذي منذ أن تسلم الفريق بعد إقالة مورينيو والفريق لم يخسر في 15 مباراة في الدوري الإنجليزي، وأتصور أنه كان خياراً أفضل لو بقي، ولكن من يدري قد يحقق كونتي مع تشيلسي نجاحاً باهراً ويسترجع لهم مجدهم الأوروبي.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية



