

Reutersقاد مزيج من التمسك الشديد بأخلاقيات العمل والذكاء الكبير في طريقة اللعب والقدرة على زرع روح معنوية عالية داخل لاعبيه الايطالي انطونيو كونتي للنجاح كمدرب في بلاده، ولهذا السبب اختاره تشيلسي حامل لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم لإحياء أمجاده.
وسينتقل المدرب البالغ عمره 46 عاما إلى ستامفورد بريدج بعقد يمتد 3 سنوات بعد انتهاء بطولة أوروبا 2016 في يوليو تموز المقبل في فرنسا، وليس من المستبعد أن ينهي عامين من تدريب المنتخب الايطالي بالحصول على كأس أخرى.
ويواجه لاعب الوسط الدولي السابق والذي خاض 20 مباراة مع ايطاليا وأكثر من 400 مباراة مع يوفنتوس قبل أن يقوده كمدرب لثلاثة ألقاب في الدوري تحديا كبيرا بإعادة تشيلسي إلى قمة الدوري الممتاز بعد إخفاقات الفريق الموسم الحالي.
ورحب العديد من المدربين في انجلترا بإعلان تشيلسي اليوم الاثنين التعاقد مع كونتي ووصفه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبير بأنه "أحد أفضل المدربين في العالم."
وكتب اندريه بيرلو أحد أفضل لاعبي المنتخب الايطالي الذي لعب تحت قيادة كونتي في يوفنتوس عن مواطنه في سيرته الذاتية "عندما يتحدث تشعر أن كلماته تهاجمك. هي تحطم أبواب ذهنك وبطريقة عنيفة وتستقر بداخلك."
وكونتي في العديد من النواحي لا يختلف كثيرا عن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاد تشيلسي للقب الدوري في الموسم الماضي لكنه رحل بعد 7 أشهر بعد أسوأ بداية للفريق في دوري الأضواء منذ أكثر من 3 عقود.
*دفاع قوي
ويتشابه المدربان في الاعتقاد بقوة في تأمين الدفاع، ويعتمد كونتي على طريقة 3-5-2 والتي ساعدت يوفنتوس على الفوز بثلاثة ألقاب متتالية للدوري.
وهذه الطريقة ستؤدي إلى اختلاف فوري في طريقة لعب الفريق، حيث اعتمد مورينيو والهولندي جوس هيدينك المدرب المؤقت على اللعب بأربعة مدافعين وتضييق المساحات في خط الوسط.
وسيكون أول ما يفعله كونتي هو تحديد مستقبل المدافع جون تيري قائد الفريق والذي بلغ 35 عاما في ديسمبر كانون الأول الماضي.
وينتهي عقد تيري بنهاية الموسم الحالي، وقال في يناير كانون الثاني إنه سيرحل عن الفريق الذي أشار إلى احتمال تقديم عقد جديد للاعب الانجليزي.
واستقر تشيلسي في النصف الثاني من الموسم تحت قيادة هيدينك لكنه تعادل في العديد من المباريات لتترك منتصف جدول الترتيب والمنافسة على مكان في بطولتي اوروبا في الموسم المقبل.
ولكي يعيد تشيلسي إلى المقدمة يحتاج كونتي إلى كل إمكاناته لتجديد دماء الفريق المتقدم في العمر والذي قدم أداء أقل من المتوسط لمدة نحو عام، خاصة أن رومان ابراموفيتش مالك الفريق لا يتمتع بالصبر لتحقيق النجاحات.



