
اشتهر عدد من لاعبي الدوري التونسي، بتواجدهم على دكة البدلاء، في الكثير من فترات مسيرتهم الكروية.
ويبرز في هذا الصدد اللاعب المالي، عمر كوناطي، الذي يعتبر أغلى بدلاء المسابقة، بما أنه يتقاضى في النجم الساحلي راتبا شهريا، يفوق الـ100 ألف دينار.
والتحق كوناطي بالنجم الساحلي، في يوليو/تموز 2017، ومنذ ذلك الوقت وجد نفسه لاعبا بديلا، تحت قيادة المدرب الجزائري خير الدين مضوي، ومع كل المدربين الذين أشرفوا على فريق جوهرة الساحل إلى اليوم.
ويظهر أيضا في هذه القائمة، توفيق الصالحي، الذي انضم إلى الصفاقسي عام 2013، بعد تجربة في الدوري الأوكراني، لكنه بقي لاعبا بديلا حتى رحيله.
وساهم الصالحي في تتويج الصفاقسي بلقب الدوري التونسي، عام 2013، حين أقحمه المدرب رود كرول في الدقيقة 51، مكان زميله غازي شلوف، في مباراة الجولة الأخيرة أمام الإفريقي، ليسجل هدف الفوز (2-1).
وبتلك النتيجة، رفع الصفاقسي رصيده إلى 13 نقطة، تصدّر بها الدورة الحاسمة، متقدما بفارق نقطة واحدة عن الترجي.
كما سئم حسام اللواتي هو الآخر، البقاء على بنك البدلاء في الصفاقسي لسنوات عديدة، وهو ما جعله يلتحق في 2018 بنادي الأنصار اللبناني.

وفي الترجي، يعد المهاجم هيثم الجويني من أبرز اللاعبين، الذين عانوا من البقاء على مقاعد البدلاء، وخصوصا منذ 2013، حين كان فريق باب سويقة يعول على المهاجمين، أحمد العكايشي ونيانج.
وواجه الجويني هذه المشكلة مع عديد المدربين، من عمار السويح إلى فوزي البنزرتي، وخالد بن يحيى، ومعين الشعباني، وهو ما حدا به للرحيل للعب في السعودية.
كما عاش إدريس المحيرصي نفس الوضعية في الترجي، منذ عام 2010.
ورغم تعاقب عديد المدربين على الفريق حتى 2016، بقي المحيرصي يعاني على بنك البدلاء، وهو ما دفعه للخروج من الترجي في تلك السنة، ليلتحق بفريق ريد ستار الفرنسي.


قد يعجبك أيضاً



