

EPAبدا أن الموسم الجاري سيشهد دخول إيفرتون بين الستة الأوائل في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم تحت قيادة رونالد كومان لكن الفريق بات قابعا في المركز 18 بعد تسع جولات ليغادر المدرب الهولندي من الباب الخلفي.
وبعد الإنفاق الضخم لضم لاعبين جدد في فترة الانتقالات الصيفية ارتفع سقف طموح إيفرتون لكن العروض كانت محبطة مما استدعى رحيل كومان رغم أن الهدف كان تكرار ما فعله في الموسم الماضي على الأقل باحتلال المركز السابع.
وخسر إيفرتون (5-2) من أرسنال أمس الأحد بعد الهزيمة على ملعبه (2-1) أمام ليون في الدوري الأوروبي.
وربما كان يمكن تجاوز الهزيمتين لو لم يخسر فريق كومان قبلها وبشكل مخيب بملعبه 1-صفر من بيرنلي كما شهد شهر سبتمبر/ أيلول الماضي الخسارة 3-صفر مرتين من توتنهام هوتسبير ومن أتلانتا الايطالي وهزيمة ساحقة 4-صفر من مانشستر يونايتد، ولم يتطور إيفرتون هذا الموسم بل اتخذ خطوات للخلف.
وانضم كومان إلى إيفرتون في 2016 بعدما قاد ساوثهامبتون للمركزين السابع والسادس خلال عامين مع الفريق.
وقبل وصوله إلى انجلترا أنهى كومان الدوري الهولندي ضمن الثلاثة الأوائل في كل مواسمه الثلاثة مع فينوورد وسبق أن توج باللقب مع أياكس وآيندهوفن.
وكان التعثر الأكبر في سجل المدرب البالغ عمره 54 عاما عندما قضى فترة قصيرة مع فالنسيا تضمنت 22 مباراة وترك الفريق في المركز 16 بالدوري الإسباني.
وكان كومان خيارًا ممتازا للتوفيز الساعي للتقدم وذلك بسبب التاريخ الطويل للمدرب الهولندي إضافة لخبراته في تصعيد مواهب شابة في ظل وجود لاعبين واعدين يمتلكون الموهبة في الجيل الحالي.
وأنفق النادي 149 مليون جنيه إسترليني (197 مليون دولار) في فترة الانتقالات الأخيرة كما باع هدافه روميلو لوكاكو إلى مانشستر يونايتد مقابل 75 مليون لكن المدرب الهولندي عجز عن تكرار الانطلاقة القوية التي حققها في موسمه الأول.
ولم يوجه إيفرتون أمواله بشكل مباشر لتعويض لوكاكو الذي أثبت جدارته بتسجيل نحو 20 هدفا في كل موسم وفضل النادي توزيع المبالغ لضم تسعة لاعبين جدد.
وتجلت الأخطاء التي ارتكبها الفريق في فترة الانتقالات خلال هزيمة فادحة أمام أرسنال في وجود لاعبي الوسط المهاجمين جيلفي سيجوردسون ونيكولا فلاسيتش وواين روني بينما كان إدريسا جايي، الذي طرد في الشوط الثاني، الوحيد القادر على تأدية أدوار دفاعية في وسط الملعب.
وكان المهاجم الشاب دومينيك كالفيرت-ليوين المعني بقيادة الهجوم بمفرده وهو ما لا يناسب لاعبا يبلغ من العمر 20 عاما ولا يزال في مرحلة التطور.
وظل الوافد الجديد داني كلاسن، لاعب الوسط القادم من أياكس في الصيف الماضي مقابل 24 مليون جنيه إسترليني، على مقاعد البدلاء بعد فشله في إقناع المدرب حتى الآن.
ويواجه إيفرتون تحديا صعبا باختيار الشخصية القادرة على قيادة التشكيلة واستبعاد اللاعبين غير المرغوب فيهم وسد الفراغات لكي يخرج على الأقل من منطقة الهبوط.
قد يعجبك أيضاً



