إعلان
إعلان
main-background

كوكبة من النجوم تمثل منتخبات أمريكا الجنوبية في المونديال .. والجميع يترقب إنجاز ميسي

dpa
16 أكتوبر 201320:00
2013-06-15t040251z_652302554_gm1e96f0xd201_rtrmadp_3_soccer-friendly_reutersReuters
دفعت تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 4102 بمنتخبات الأرجنتين وكولومبيا وتشيلي والإكوادور إلى النهائيات إضافة للمنتخب البرازيلي الذي يشارك في النهائيات دون خوض التصفيات بصفته ممثل الدولة المضيفة.


وضمنت قارة أمريكا الجنوبية بهذا مشاركة باقة من النجوم المتألقة في ملاعب الساحرة المستديرة في النهائيات التي تستضيفها البرازيل منتصف العام المقبل. وقد يلحق منتخب أوروجواي بهذه المنتخبات في النهائيات إذا عبر عقبة نظيره الأردني في الدور الفاصل المقرر بينهما منتصف الشهر المقبل. ويترقب كثيرون من عشاق التانجو الأرجنتيني فعاليات البطولة التي تقام بعد أقل من ثمانية أشهر لمشاهدة كيف سيستغل المهاجم الأرجنتيني الأسطورة ليونيل ميسي هذه الفرصة ليحرز أول لقب عالمي له مع المنتخب الأرجنتيني الأول.


وقبل أربع سنوات فقط كان نفس الفريق على أعتاب الخروج صفر اليدين من التصفيات أو انتظار الدور الفاصل ليحجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وعانى التانجو الأرجنتيني ونجومه الأمرين تحت قيادة مديره الفني السابق الأسطورة دييجو مارادونا في تصفيات مونديال 2010 وتأهل بصعوبة للنهائيالت بعدما أنهى التصفيات في المركز الرابع تاركا الدور الفاصل لمنتخب أوروجواي.


ولكن التانجو الأرجنتيني قدم وجها مختلفا تماما في تصفيات مونديال 2014 وحجز مكانه في النهائيات قبل جولتين من ختام التصفيات حيث تصدر الفريق جدول التصفيات بقيادة مديره الفني الحالي أليخاندرو سابيلا الذي نجح في بناء فريق قادر على المنافسة. واتسم المنتخب الأرجنتيني بقيادة سابيلا بالقدرات الهجومية الفائقة في ظل وجود كل من ميسي وجونزالو هيجوين وسيرخيو أجويرو وأنخل دي ماريا تحت إمرة هذا المدرب العبقري الذي نجح في استغلال وتوظيف مهارات وإمكانيات هؤلاء النجوم لخدمة الفريق كما منح الفرصة المناسبة لعناصر أخرى متميزة مثل إيزكويل لافيتزي ورودريجو بالاسيو.



ورغم أن دفاع الفريق أقل في المستوى من قوة هجومه ، يبدو إيزكويل جاراي وفيدريكو فيرنانديز أفضل قليلا من لاعبين آخرين سبقوهما في قيادة دفاع التانجو. وقال سابيلا إن المنتخبين الأسباني والألماني هما الأكثر ترشيحا وفرصا للفوز بلقب كأس العالم ولكن المنتخب الأرجنتيني سيخوض النهائيات بحثا عن اللقب. وبينما بدا أداء المنتخب الكولومبي عشوائيا في بعض الأحيان ، استغل الفريق مثل نظيره الأرجنتيني قدراته الهجومية العالية ليحجز مكانه في النهائيات.


ويتمتع المهاجمان راداميل فالكاو جارسيا وتيوفيلو جوتيريز ولاعبا الوسط جيمس رودريجيز وفريدي جوارين بإمكانيات ومستوى ساعدهم على قيادة المنتخب الكولومبي للعودة إلى الظهور في النهائيات للمرة الأولى منذ 1998 بفرنسا وحسم الفريق تأهله للنهائيات رسميا قبل جولة واحدة من التصفيات. كما يستطيع المنتخب الكولومبي الاستفادة بشكل أكبر من مديره الفني الأرجنتيني خوسيه بيكرمان الذي نجح في إعادة ترتيب الأوراق بالفريق منذ أن تولى قيادته.


ولعب بيكرمان في كولومبيا لسنوات قليلة في حقبة السبعينيات من القرن الماضي وسبق له تدريب المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2006 بألمانيا ولكنه فشل في ترك انطباع جيد ببلد مهووس بكرة القدم مثل الأرجنتين خاصة وأن الفريق خرج من دور الثمانية بضربات الترجيح أمام ألمانيا.


وقدم منتخب تشيلي فترات جيدة في التصفيات واستعاد الثقة كما نجح أخيرا في استعادة الأداء الهجومي الذي كان عليه تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا من 2007 إلى 2001 ونجح في تطوير هذا الأداء أيضا. وقاد بييلسا الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2010 بعدما غاب عن بطولتي 2002 و2006 كما وصل مع الفريق للدور الثاني (دور الستة عشر) ولكنه سقط أمام المنتخب البرازيلي. ومع تألق أليكسيس سانشيز مهاجم برشلونة الأسباني وأرتورو فيدال لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي ضمن صفوف الفريق ، يتطلع منتخب تشيلي إلى الوصول لأبعد من هذا في مونديال 2014 .


وأكد سانشيز أن الوصول للنهائيات ليس نهاية المطاف ولكنه يحلم بحمل كأس البطولة. وحقق المنتخب الإكوادوري حلم العودة لنهائيات كأس العالم مقترنا بأداء قوي في التصفيات خاصة في المباريات التي خاضها على ملعبه الذي يتميز بالارتفاع الهائل للعاصمة كيتو فوق مستوى سطح البحر وفاز فيها جميعا باستثناء مباراة واحدة فقط تعادل فيها مع نظيره الأرجنتيني 1/1 . ولكن الوضع يختلف في النهائيات التي تقام جميعها في بلد واحد ولا تتأثر كثيرا بالعوامل الجغرافية التي تجعل التكهن بنتائج المباريات أمرا صعبا في تصفيات أمريكا الجنوبية.


وخاض المنتخب الإكوادوري نهائيات كأس العالم مرتين سابقتين فقط في 2002 و2006 ولكنه هذه المرة سيعتمد على مدرب أكثر خبرة هو الكولومبي رينالدو رويدا الذي قاد منتخب هندوراس في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. كما يتألق في صفوف الفريق عدد من النجوم منهم أنطونيو فالنسيا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي. وحل منتخب أوروجواي ، الفائز بلقب كأس العالم عامي 1930 و1950 ، خامسا في تصفيات مونديال 2010 وتأهل للبطولة عن طريق الدور الفاصل ولكنه تألق في النهائيات واحتل المركز الرابع كما فاز في العام التالي بلقب كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا 2011) بالأرجنتين. ويواجه الفريق نفس المشكلة في التصفيات هذه المرة أيضا حيث احتل المركز الخامس ليصبح مضطرا لخوض الدور الفاصل أمام نظيره الأردني خامس التصفيات الآسيوية وذلك في 13 و20 نوفمبر المقبل.


ويقود الثنائي الساطع لويس سواريز وإدينسون كافاني هجوم الفريق الذي بدأ التصفيات بشكل جيد ولكنه تعرض لكبوة في وسطها حيث حصد نقطتين فقط من ست مباريات متتالية قبل أن ينتفض مجدا ولكن الوقت لم يسعفه كثيرا فأنهى التصفيات في المركز الخامس وفشل في حجز إحدى بطاقات التأهل المباشرة من هذه القارة. وأصاب منتخب باراجواي جماهيره بخيبة أمل أكبر حيث خاض الفريق آخر أربع نسخ من بطولات كأس العالم ولكن لم يكن أبدا قريبا من حجز إحدى بطاقات التأهل لنهائيات كأس العالم 2014 حيث حصد 12 نقطة فقط من 16 مباراة خاضها في التصفيات ليحتل المركز التاسع الأخير في جدول التصفيات. 


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان