بعدما قاد المنتخب الكرواتي للفوز في مبارياته الأربع الأولى بالتصفيات
بعدما قاد المنتخب الكرواتي للفوز في مبارياته الأربع الأولى بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأوروبية 2015 للشباب (تحت 21 عاما) ، كان من الطبيعي أن يحظى نيكو كوفاتش نجم منتخب كرواتيا لكرة القدم سابقا بثقة الاتحاد الكرواتي للعبة.
ولهذا ، لم يتردد الاتحاد في إسناد مهمة المنتخب الكرواتي الأول إلى كوفاتش في واحدة من أصعب اللحظات وأحرجها ليستكمل كوفاتش مع الفريق الخطوة الأخيرة والحاسمة على طريق التأهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
ورغم افتقاده الخبرة بالتدريب مع الفرق الكبيرة ، أسند الاتحاد إلى كوفاتش مهمة تدريب المنتخب الأول قبل أسابيع قليلة للغاية من الملحق الأوروبي الفاصل بالتصفيات الأوروبية.
وتولى كوفاتش المسؤولية خلفا لمواطنه إيجور ستيماك الذي كان رحيله عن تدريب الفريق ضرورة ملحة بعد الهزيمة صفر/2 أمام المنتخب الاسكتلندي في الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات بالتصفيات.
وكان كوفاتش عند حسن الظن به حيث قاد الفريق للتعادل السلبي مع نظيره الأيسلندي في عقر داره ذهابا ثم الفوز عليه 2/صفر في زغرب إيابا بالملحق الأوروبي ليحجز مكانه في نهائيات المونديال البرازيلي.
ولهذا ، لا يمكن الاستهانة بما يستطيع كوفاتش تقديمه مع الفريق في المونديال البرازيلي لاسيما وأنه يمتلك خبرة جيدة بالبطولة العالمية حيث كان نجما أساسيا في صفوف المنتخب الكرواتي في بطولتي كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان 2006 بألمانيا.
كما شارك كوفاتش من قبل مع المنتخب الكرواتي في تصفيات مونديال 1998 ولكنه غاب عن صفوف الفريق في النهائيات عندما فجر المنتخب الكرواتي مفاجأة كبيرة بإحرازه المركز الثالث في البطولة.
وعلى مدار مسيرته مع المنتخب الكرواتي ، خاض كوفاتش 83 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفا لكنه يعتبر أن إنجازه الأكبر حتى الآن هو قيادة الفريق كمدير فني لبلوغ المونديال البرازيل كما يضع لنفسه هدفا هو تحقيق مفاجأة مماثلة لتلك التي قدمها الفريق في 1998.