Reutersقدمت كوسوفو أداء هجوميا قويا في ضيافة إنجلترا، ورغم الهزيمة 3-5 أمس الثلاثاء، فإن المستوى جعلها تأمل في التأهل إلى بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم.
وحظيت كوسوفو بدعم من حوالي 10 آلاف مشجع في استاد سانت ماري، وأثارت رعبا مبكرا في نفوس الإنجليز عندما تقدمت بهدف بعد مرور 35 ثانية، وبعد استقبال خمسة أهداف في الشوط الأول، ردت بهدفين بعد الاستراحة.
ونالت كوسوفو تحية المشجعين في النهاية، وكذلك حصلت على تقدير مشجعي إنجلترا بسبب الأداء الهجومي من تشكيلة الفريق الشاب للمدرب برنارد كالانديس.
وربما يعتقد البعض ِأن أداء كوسوفو اتسم بالسذاجة بسبب محاولة اللعب على قدر المساواة مع إنجلترا التي سجلت 14 هدفا في ثلاث مباريات بالمجموعة الأولى أمام جمهورية التشيك والجبل الأسود وبلغاريا.
لكن كالانديس يعتقد أنه لم يملك أي خيار آخر، إذ لم يكن يرغب في إخماد النزعة الهجومية التي دفعت بالفريق إلى المركز الثاني في المجموعة قبل خوض هذه المباراة.
وعندما سجل فالون بريشا الهدف الأول في أول دقيقة، بدا وكأن جماهير كوسوفو تحلم، واستمر تشجيع الجماهير في النهاية بعد عرض رائع في الشوط الثاني كشف مشكلات كبيرة في دفاع أصحاب الأرض.
وقال بريشا لاعب كوسوفو "في الشوط الثاني أظهرنا الوجه الحقيقي للفريق، نحن وحدة واحدة ونعمل من أجل بعضنا البعض. نريد من الجميع أن يعرف كوسوفو.. إنها دولة صغيرة لكن تلعب بحماس ولديها الكثير من المواهب الشابة".
وأوضح مدرب كوسوفو "يتعلق الأمر باللعب والمخاطرة أمام منافس جيد جدا. كان يمكن أن نلجأ إلى الدفاع ولا نلعب كرة القدم أو البحث عن تمريرات قصيرة".



