إعلان
إعلان
main-background

كوستاريكا تطمح لاستضافة أحداث عالمية أخرى

efe
30 أغسطس 202205:49
جياني إنفانتينوEPA

بعد تنظيمها بطولة كأس العالم تحت 20 عاما للسيدات، التي اختتمت الأحد بتتويج إسبانيا بها للمرة الأولى، تطمح كوستاريكا في مواصلة استضافة البطولات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مستقبلا، بما فيها كبرى المسابقات.

ووضع الاستاد الوطني، الأكبر في البلاد، والذي يسع لـ35 ألف مشجع وافتتح في عام 2011، كوستاريكا على رادار الفيفا كمقر للأحداث الكبرى، مع الوضع في الاعتبار تطوير المجمع الرياضي للاتحاد الكوستاريكي للعبة وللقدرات الفندقية للبلد الواقع بأمريكا الوسطى والذي يعتمد بشكل هام على القطاع السياحة كمصدر أساسي للدخل.

وكان مونديال كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما في 2014 هو التجربة الأولى لكوستاريكا في استضافة البطولات الكبرى، قبل أن يتكرر الأمر هذا العام باستضافة مونديال السيدات تحت 20 عاما.

ونافس على اللقب منتخبا إسبانيا واليابان في نهائي كلتا النسختين بالتحديد، حيث فازت اليابان باللقب في 2014 ثم إسبانيا هذا العام، واحتضن الاستاد الوطني المباراتين النهائيتين وكان مكتظا بالجماهير، في إنجاز كبير لبلد تنطلق فيه كرة القدم النسائية.

وقال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، خلال مؤتمر صحفي أقيم مساء الأحد الماضي "كنت أعلم أن البطولة ستنجح، وبعد مشاهدة هذه الاستضافة الرائعة فنحن سعداء وأردنا الاحتفال بعودة كرة القدم للشباب إلى هذا البلد الرائع".

ووصف إنفانتينو تنظيم مونديال كوستاريكا بـ"الرائع" ومنحه درجة "10 من 10"، تاركا الباب مفتوحا أمام استضافة البلاد لأحداث مماثلة من هذه البطولات.

وأضاف "تنظيم المزيد من الأحداث الرياضية للرجال أو السيدات ينبغي أن يكون هو طموح بلد مثل كوستاريكا" مؤكدا أنها "ليست ببعيدة عن تنظيم مونديال أكبر أو استضافة مونديال الرجال مع بلد آخر بدول المنطقة".

ويعد المجمع الرياضي للاتحاد الكوستاريكي لكرة القدم هو أحد أعمدة تطوير اللعبة في البلاد، حيث يضم ملاعب تدريب ومكاتب وصالة ألعاب رياضية وفندق صغير لاستضافة اللاعبين والأجهزة الفنية.

وقام إنفانتينو خلال زيارته لكوستاريكا بافتتاح ملعب تدريب داخل المجمع الرياضي مدعوما من برنامج "FIFA Forward" كما التقى برئيس البلاد، رودريجو تشافيس، ورئيس اتحاد اللعبة، رودولفو فيالوبوس.

وقال تشافيس لإنفانتينو "لا أهنئك فقط على هذا المونديال، لكن لأنني لاحظت بأنكم تعملون أيضا على كرة قدم أكثر شمولا للشباب والنساء وكذلك الألعاب التابعة لكرة القدم، مثل كرة القدم الشاطئية. إضافة إلى إعادة الشرعية وقيمة علامة فيفا. هذا ليس مثل لعب كرة القدم، إنه تحد كبير وأهنئكم عليه".

وتعد كرة القدم في كوستاريكا، التي يقطنها 5 ملايين نسمة، هي الرياضة الأكثر شعبية في البلاد، وقامت البلاد خلال الأعوام الأخيرة بتطوير دوري كرة القدم للسيدات بشكل أكبر، ليحظى الآن بمزيد من الرعاة والأندية القوية في البلاد.

ويعطي استضافة البلاد لمونديالين لكرة القدم إضافة لمشاركة منتخبات السيدات لكوستاريكا في بطولات العالم مؤخرا، لكرة القدم النسائية في البلد اللاتيني دفعة مهمة.

وكان مونديال كوستاريكا 2022 هو الأول للسيدات الذي تنظمه الفيفا بعد وباء كوفيد-19، وكان يمثل تحديا كبيرا لهذا البلد، حيث كان سيتم تنظيمه أولا في بنما، التي اعتذرت في نهاية الأمر عن استضافته.

وبحسب بيانات الفيفا، فقد حضر ما يقرب من 200 ألف شخص لمشاهدة مباريات البطولة الـ32، وتابع الحدث ما يقرب من 120 مليون شخص حول العالم، في نجاح يمكن أن يتكرر قريبا.

وقال رئيس الاتحاد الكوستاريكي للعبة، رودولفو فيالوبوس، حول استضافة مونديال آخر "لقد تحدثنا في الأمر والاحتمال قائم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان